السلطات التركية تطرد 6 آلاف شخص آخرين من وظائفهم

1/7/2017 10:37:26 AM
طردت السلطات التركية أكثر من 6 آلاف من رجال الشرطة وموظفي الخدمة المدنية والأكاديميين بمقتضى قانون الطوارئ الجمعة، وذلك في مواصلة لعملية التطهير التي بدأتها في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز الماضي، وذلك بحسب مراسيم نشرت في الجريدة الرسمية.

وأمرت المراسيم بطرد 2687 من ضباط الشرطة، و1699 من مسؤولي وزارة العدل، و838 من وزارة الصحة، وأكثر من 630 الأكاديميين و135 مسؤولا في مديرية الشؤون الدينية.

كمال قال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي إنه تم طرد 350 دبلوماسيا من وزارته منذ محاولة الانقلاب لعلاقتهم بما تطلق عليه السلطات التركية اسم "منظمة الإرهاب الغولنية"، في إشارة إلى فتح الله غولن، الداعية الإسلامي التركي الذي يعيش في منفاه الاختياري بالولايات المتحدة.

ومن بين المفصولين غوكان باليك سفير تركيا السابق لدى اليونسكو، وتونكاي بابلي سفيرها السابق إلى كندا، وعلي فنديك سفيرها السابق بكوستاريكا.

وقد تم القبض على بابلي وفنديك.

وحذرت المراسيم أيضا الأفراد في الخارج الذين تبحث عنهم السلطات التركية من أنهم قد يفقدون الجنسية إذا لم يعودوا للبلاد في غضون ثلاثة أشهر.

ومنذ محاولة الانقلاب، تم وقف أو طرد 120 ألف شخص من وظائفهم في تركيا، ورغم ذلك استعاد الآلاف منهم وظائفهم فيما بعد.

ومن بين 100 ألف خاضعين لتحقيقات، تم سجن أكثر من 41 ألف شخص في انتظار المحاكمة.

وكان البرلمان التركي، الذي يهيمن عليه حزب العدالة والتنمية الحاكم، قد صوت هذا الاسبوع لتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر أخرى في خطوة وصفتها الحكومة بأنها ضرورية لمواصلة عملية التطهير من مؤيدي غولن.

وتتهم تركيا غولن وأتباعه بأنهم وراء محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 يوليو/ تموز الماضي، وهو الاتهام الذي ينفيه غولن.

وتمكن حالة الطواريء الحكومة من تجاوز البرلمان في سن قوانين جديدة والحد من أو تعليق الحقوق والحريات عند الضرورة.

وكان قد تم فرضها بعد محاولة الانقلاب ثم تمديدها لفترة ثانية لمدة ثلاثة أشهر في أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

وتمنح مراسيم الجمعة أيضا المسؤولين الذين عينتهم الدولة لإدارة شركات تمت مصادرتها بعد محاولة الانقلاب الحق في بيعها.

وكانت السلطات قد استولت على مئات من الشركات، والكثير منها شركات محلية صغيرة، بعد محاولة الانقلاب.

ويسمح أحد المراسيم لحراس الأمن الخاص بحمل السلاح في ظل ظروف معينة في العمل، وذلك في رد واضح على الهجوم على ملهى ليلي في اسطنبول عشية بداية السنة الجديدة، وأسفر عن مقتل 39 شخصا.

وكان تنظيم "داعش" قد أعلن المسؤولية عن الهجوم.

  • الفلبين تعتزم ترحيل عالم صواريخ عراقي

    1/23/2018 2:17:20 PM
  • ترامب يوقع؛ وينهي اغلاقا للحكومة استمر ثلاثة أيام

    1/23/2018 1:28:43 PM
  • لندن تستضيف اجتماع الرباعية بشأن اليمن

    1/23/2018 12:06:37 PM
  • الأمم المتحدة توجه نداء لجمع 3 مليارات دولار كمساعدات لليمن

    1/22/2018 9:59:29 PM
  • ملك الأردن يتسلم دعوة من العبادي للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار العراق

    1/22/2018 7:21:47 PM
  • العراق يتلقى دعوة حضور مؤتمر سوتشي

    1/22/2018 4:47:11 PM
  • أميرة سعودية من آل سعود تنتقد سياسات المملكة

    1/22/2018 2:58:59 PM
  • بنس لنتانياهو: شرف عظيم التواجد في “القدس عاصمة إسرائيل"!

    1/22/2018 2:56:51 PM
  • محتجون يتظاهرون أثناء وجود وفد كوري شمالي في سيول

    1/22/2018 2:30:50 PM
  • الأردن يدرس إنشاء مركز حدودي جديد مع العراق

    1/22/2018 1:58:35 PM
  • وفد من بغداد يصل الى أربيل لبحث رواتب موظفي التربية بكردستان

    1/22/2018 12:27:48 PM
  • مصر تجدد عقدها النفطي مع العراق لمدة عام

    1/22/2018 12:10:46 PM
  • القوات الامنية العراقية تضبط نفقا لداعش الوحشي في قضاء بيجي

    1/22/2018 12:02:52 PM
  • تونس تتجه لإلغاء المهور في الزواج

    1/22/2018 11:42:13 AM
  • سوق السمك في فيتنام

    1/22/2018 11:38:42 AM
  • معرض دولي للبوظة في إيطاليا بمشاركة 180 دولة

    1/22/2018 11:37:23 AM
  • أبرز 10 تصرفات "خرقاء" لترامب بعامه الرئاسي الأول

    1/22/2018 11:09:34 AM
  • "تويتر" يغلق أكثر من 1000 حساب.. والسبب "ترامب"!

    1/21/2018 11:16:26 PM
  • اعتقال 12 متظاهرا في إسطنبول على خلفية احتجاجات مؤيدة للأكراد

    1/21/2018 8:42:15 PM
  • مئات الاف المتظاهرين في مسيرات النساء المناهضة لترامب في امريكا

    1/21/2018 7:14:28 PM