المقدسی: لهذا السبب تركت جامعة الموصل

5/25/2015 3:51:09 PM
كشف عاصم طاهر البرقاوی، المعروف بـ"أبی محمد المقدسی"، أحد أبرز الوجوه الدینیة السلفیة والمُنظّر والمرجع الروحی للعدید من الجماعات الجهادیة المسلحة، فی مقابلة مطولة مع CNN بالعربیة عن العدید من المفاصل التی تركت أثرا فكریا وعقائدیا بحیاته، كما تحدث عن علاقته بقادة القاعدة وبأبی مصعب الزرقاوی وموقفه من داعش، وتنشر CNN بالعربیة تصریحاته على حلقاته، الأولى منها مخصصة لمسیرته الدینیة والفكریة، ویقول المقدسی انه ترك جامعة الموصل استجابة لطلب ابن باز
السؤال: متى بدأت بتبنی الفكر السلفی؟

 

الجواب: الحقیقة منذ بدایة نشأتی وتوجهی الدینی، كانت بدایة توجهی التوجه السلفی ، لم أجرّب التیارات الأخرى، أنا أول ما تدینت فی مرحلة الدراسة الثانویة كان اختلاطی مع شباب من أبناء هذا التیار، التیار السلفی ولكن لیس التیار الذی نتج بعد ذلك وهو ما یسمى الآن بالتیار السلفی الجهادی، ولكن سلفی حركی متوسط بین التیار الإخوانی والتیار السلفی العلمی المجرّد، فكانت بدایة نشأتی الدینیة مثل مع هذا التیار السلفیة الحركیة، وهدایتی كانت على أیدی بعض الأفراد فی هذا التیار وهم وجهونی للتعلم من كتابات شیخ الإسلام إبن تیمیة وابن القیم ومحمد بن عبد الوهاب وأمثالهم، هم الذین من حببونا أو وجهونا أو زكّوا لنا مثل هذه الكتابات، بعد ذلك صار عندنا یعنی أنا طبیعة شخصیتی لا أحب أن أتقید أو أتقوقع فی تیار معین فكانت لی احتكاكات ولقاءات وتواصل مع تیارات أخرى مثل جماعة الجهاد المصریة، والجماعة الإسلامیة فی مصر والموجودین فی الخلیج وفی أفغانستان وفی غیرهم، وعكفت على قراءة كتب أئمة الدعوى النجیدیة غرفت منها الكثیر وتأثرت بها كذلك فی بدایة كتاباتی، وكل من یقرأ كتاباتی الأولى یجد أن الأثر واضح فیها، فكانت هذه هی النشأة، ولذلك الذهاب إلى أفغانستان والدخول إلى أفغانستان والمكوث فی بیشاور والذی جعلنا نقتنی أكثر وأكثر من التیار السلفی الجهادی.

 

السؤال: هل كان هنالك نفوذ او تدخل سعودی فی تعلیم الفكر الوهابی، بینما كنت تكمل دراستك الجامعیة فی جامعة الموصل، هل كان هنالك تأثیر للفكر الوهابی؟

 

الجواب: لا الدراسة فی جامعة الموصل أنا كنت قبل فی هذه الفترة التی ذكرت فی بدایة الهدایة وبدایة التأثر بالتیار السلفی الوسطی ولیس الجهادی كانت قبل ذهابی إلى الموصل ، وعندما ذهبت إلى الموصل بعدها كنت أعكف على كتب شیخ الإسلام إبن تیمیة وكتب قائمة الدعوى النجدیة بجهد فردی منی ولم یكن بتأثر من أشخاص، تركت جامعة الموصل على أثر مراسلات بینی وبین الشیخ عبد العزیز بن باز ونصحنی على أن أترك الجامعة لاجل الاختلاط وقال تعال إلى هنا ونحن نزكیك فی الجامعات الإسلامیة فی المدینة، وأنا كنت أرغب فی الدراسة فی المدینة المنورة وذهبت إلى هناك وكانت هذه بدایة التأثر وذهابی إلى هناك ومكوثی فی المدینة المنورة لقرابة السنة أتردد على الجامعة للمحاولة فی التسجیل فی الجامعة الإسلامیة وعكوفی على دراسة كتب قیمة الدعوى النجدیة فی مكتبة جامعة المسجد النبوی وغیرها من المكتبات هی كانت بدایة تأثری بما تسمیه أنت بالفكر الوهابی فیما نسمیه نحن بالسلفی.

 

السؤال: هل تعتقد بان النظام السعودی یسیر على النهج السلفی نوعاً ما، لانه یوجد الداعیة الذی ذكرته "بن باز"، والذی یعتبر جزءاً من الدعوة إلى تطهیر الإسلام تماشیاً مع الفكر السلفی؟

 

الجواب: نشأة النظام السعودی كانت تسیر جنبا إلى جنب مع دعوة الشیخ الوهّاب.

 

السؤال: أخبرنی عن أیمن الظواهری، زعیم تنظیم القاعدة، متى قابلته، وأین قابلته، وكیف بدا ذلك؟

 

الجواب: قابلته فی بیشاور وهو كغیره مثل كل الجهادیین المتواجدین فی بیشاور طبیعی أن شخص یذهب إلى بیشاور قد یلتقی بمثل هذه الشخصیات، هذا أمر عادی جداً، قابلته وقابلت أبو عبیدة بن شیری وحفص النصری وقابلت سید إمام، قابلت الكثیر من الجهادیین المتواجدین هناك قابلتهم وطبیعی جدا أن یحتك الإنسان بهؤلاء والعهد قدیم وهو من أیام احتلال الروس لافغانستان ، لم أكن أنا هناك فی فترة حركة الطالبان، كلامی قلیل.

 

السؤال: هل كنت تنظر إلیه هو أن یكون رجل قیادی روحی أو أخ؟

 

الجواب: أنا قابلته عندما كان یعمل طبیب بشری فی مستشفى الهلال الكویتی فی بشاور، وكنت أتردد على المستشفى أحیانا وتعرفت علیه وأصبحت بیننا علاقات تزاور وتباحث حول المشاكل التی كانت تحصل فی ساحة بیشاور، وهذه العلاقة كان لها أثر لاحقاً فی تمكنی من الدخول إلى معسكرات القاعدة والتدریس فی معاهدها الشرعیة وأنا أتكلم الآن عن مرحلة قدیمة ولیست أیام الطالبان، فأنا لم أذهب إلى أفغانستان أیام الطالبان.

 

السؤال: ماذا بشأن الزرقاوی الذی ترأس القاعدة فی العراق، متى قابلته؟

 

الجواب: التقیت به أول مرة فی بیشاور وعرفنی علیه شیخ كان معروف سابقاً فی بریطانیا ألا وهو الشیخ أبو الولید الأنصاری تعرفت علیه فی بیته وأبو مصعب الزرقاوی كان فی ذاك الوقت فی الأردن، وانا كنت ما زلت فی الكویت، ولذا التقیت به فی الفترة التی كنت أتردد فیها على أفغانستان، فی بیشاور، وتعارفنا وتبادلنا العناوین لانه نیتی فی الأساس بالرجوع إلى الأردن من أجل أن نلتقی فی الأردن ونتعاون فی الدعوة لاحقاً، وهكذا كان اللقاء الأول.

 

السؤال: إذا كل شیء بدأ فی أفغانستان، قابلت الظواهری والزرقاوی فی أفغانستان؟

 

 

الجواب: یعنی هذا لیس أمراً غریباً وذلك أن أفغانستان للجیل الجدید، جیلنا نحن كانت هی مركز كل هذه اللقاءات والتقاء كل الجماعات التی تصب فی هذا التیار السلفی الجهادی، وهذا أمر لیس بغریب. وأن كل إنسان له توجه جهادی أو عاطفة یرید أن ینصر المسلمین فی أفغانستان ذهب بطبیعة هذا التوجه وهذه العاطفة وهذه التربیة الى هناك ، فلذلك التقى كل الناس القریبیین من تلك العاطفة فی ذالك الوقت فی ذلك المكان وان اختلفت بلدانهم أو حتى أفكارهم منذ البدایة، ولكن كل من له عاطفة دینیة وحمیة لأمته ویرید أن یناصر المسلمین فی أفغانستان ذهب كل هؤلاء إلى هناك والتقى وبعد ذلك حصل كل تناقح الأفكار فی تلك الساحة وانصهر هذا التیار تحت ما یسمى الآن التیار السلفی الجهادی، بعضهم بایع القاعدة والتزم معها، ورغم أن البعض الآخر إن لم یكن قد بایع القاعدة، إلا أنه أصبح هنالك نوع من التقارب فی هذه الساحة وتدارس للأفكار وانصهارها ضمن فیما سمی بعد ذلك بالتیار السلفی الجهادی، وبالنسبة لی أنا لم أبایع القاعدة، ولكن لمعرفتی لشخصیات كثیرة فیها فی ذلك الوقت والتقائی بهم حصل نوع من الثقة والصداقة مع أخوة الإسلام والتی أصلا موجودة ، وتوجد ثقة سابقة من خلال كتاباتی التی طبعت فی الساحة التی سبقتنی وطبعت فی بیشاور، ولذلك هذا الأمر أهلنی لأن أكون محل ثقة لبعض قیاداتهم وأن أدرس فی معسكراتهم، وأدرس فی معاهدهم الشرعیة، وتكمن هنالك صداقة خاصة، ولم أكن مبایعاً للقاعدة.

  • مبعوث ترامب يصل إسرائيل لتهدئة التوتر في القدس

    7/24/2017 6:26:28 PM
  • مؤامرة لإغراق الجزائر بـ6 ملايين إفريقي

    7/24/2017 5:02:19 PM
  • كاريكاتير/ ما هو الفرق بين داعش السعودية ؟!

    7/24/2017 4:46:45 PM
  • جندي روسي يقدم مساعدات لطفلة سورية بمحافظة القنيطرة

    7/24/2017 4:21:44 PM
  • مدرسة ابتدائية في الموصل 18 تموز 2017

    7/24/2017 4:19:50 PM
  • محافظة عراقية تعلن تصدرها نسب الفقر وتنتقد بغداد

    7/24/2017 4:19:01 PM
  • التزام كامل باتفاق فيينا لتخفيض إنتاج النفط

    7/24/2017 2:47:49 PM
  • إسرائيل لا تنوي إزالة البوابات الإلكترونية

    7/24/2017 1:01:23 PM
  • تظاهرة في موسكو احتجاجاً على تشديد القيود على الإنترنت

    7/24/2017 1:22:41 AM
  • العاهل السعودي يستقبل أردوغان في جدة

    7/23/2017 8:09:33 PM
  • العاهل السعودي يستقبل أردوغان في جدة

    7/23/2017 8:09:33 PM
  • قتلى وجرحى في شاحنة بولاية تكساس الأمريكية

    7/23/2017 7:04:53 PM
  • قطر مستعدة للمشاركة في تسوية الأزمة السورية

    7/23/2017 5:19:09 PM
  • نخلة تتسبب في وفاة مذيعة مشهورة

    7/23/2017 4:57:17 PM
  • معصوم يتسلم دعوة للمشاركة بمراسم أداء الرئيس الإيراني لليمين الدستورية

    7/23/2017 4:54:32 PM
  • الجامعة العربية تحذر إسرائيل: القدس خط أحمر

    7/23/2017 4:15:56 PM
  • ظهور شخصیة جوکر الخیالیة في العراق

    7/23/2017 4:15:55 PM
  • طهران وبغداد توقعان مذكرة تفاهم للتعاون العسكري

    7/23/2017 3:32:59 PM
  • فنزويلا.. الشرطة تفرق محتجين بالغاز المسيل للدموع

    7/23/2017 2:14:44 PM
  • أردوغان في السعودية لبحث الأزمة القطرية

    7/23/2017 12:48:22 PM