تعرف على قصة "أم الحسين" اخطر قيادية في داعش

9/18/2016 7:29:02 PM
لأكثر من عامين ظلت البريطانية الهاربة عن ديارها سالي جونز٬ المرأة الإرهابية الأولى المطلوبة في العالم للعدالة٬ ومنذ فرارها إلى سوريا من كينت جنوب شرق انجلترا٬ وزواجها من جنيد حسين٬ وهو مقاتل داعشي من برمنغهام٬ فليس ثمة دليل ملموس عليها٬ إلا حفنة من الرسائل الإعلامية التي تشكل القرائن الوحيدة لاستدلال باهت على حياتها الجديدة بين جماعة "الخلافة".

في تقرير حديث٬ كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية٬ معلومات عنها وابنها البالغ من العمر أحد عشر عاما "جو"٬ وذلك عبر لقاءات مع عدد من الناشطين في سوريا والمنشقين من داعش في جنوب تركيا.

بدأت القصة عندما كانت تلك المرأة التي تعيش عزلة وحيدة مع طفليها بالتحادث عبر الإنترنت مع جنيد حسين ابن التاسعة عشرة٬ الذي كان بارعا كأحد هكر الكمبيوتر٬ ليسلبها عقلها٬ بعد أن تحدثا عن حياتهما في انجلترا٬ الإسلام٬ والحرب في سوريا٬ وأخبر حسين سالي أنه يريد أن يغادر إلى هناك لكي يلتحق بداعش ودفعها لكي تفعل مثله وتمضي معه.

تظهر المعلومات أن حسين دخل سوريا في يوليو ٬2013 عبر الحدود التركية في منطقة جرابلس إلى الرقة التي مثلت عاصمة الداعشيين. وبعد ستة أشهر تبعته سالي جونز خلال عطلة الكريسماس المدرسية٬ وذلك عندما كان ابنها جو يحتفل بعيد ميلاده التاسع٬ أما ابنها الأكبر فقد كان في الثامنة عشرة من عمره٬ وقرر أن يبقى في المملكة المتحدة مع رفيقته. 

مع وصول جونز إلى سوريا تزوجت من حسين٬ بحضور عدد بسيط من الناس٬ وفي حفل مصغر في مدينة إدلب٬ بشمال البلاد٬ وفورا قامت جونز بإعلان دخولها الإسلام وتحول اسمها إلى سكينة حسين٬ فيما سمي ابنها جو بحمزة. عندما أدرك الزوجان الرقة فقد افترقا عن بعضهما٬ حيث ذهب حسين إلى المناطق الريفية لأجل التدريب العسكري٬ فيماُأخذت جونز إلى معسكر في الجزء الجنوب الغربي من مدينة الرقة لتقضي مدة ستة أسابيع٬ تم فيها اختبارها على الولاء للتنظيم٬ وتعلمت أصول المتطرفين٬ وتلقت دروسا في التفسير والشريعة.

بعد عدة أسابيع تزوج حسين من زوجته الثانية٬ البالغة من العمر 23 عاما٬ وهي امرأة سورية من الرقة٬ ويعتقد أن الزوجتين عاشتا لردح من الزمن معا في مبنى واحد بشارع النور بوسط الرقة وذلك لتقليل المصروفات. وقد أخبر ناشط صحيفة "التلغراف" أنه لا يعرف إن كانت جونز راضية عن تقاسم زوجها مع امرأة أخرى٬ لكن رسائل أرسلت عبر حسابها في تويتر تشير إلى أنها كانت ملتزمة بزواجها.

أم الحسين البريطانية

استخدمت جونز اسما مستعارا هو "أم الحسين البريطانية" لكي تفاخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالحياة الرائعة في "دولة الخلافة". وقد شجعت الأتباع على أن يقوموا بعمليات ضد الغرب٬ كما دافعت عن قيام داعش بقتل الرهائن الأجانب٬ مؤكدة أنها ستفعل الأمر ذاته٬ ويعتقد أنها ساهمت في عمليات تجنيد واسعة للنساء قبل أن يتم إغلاق حسابها على تويتر.

بعد فترة من الزواج سافرت سالي إلى الموصل بشمال العراق٬ مع زوجها حسين الذي ذهب بتكليف رسمي من التنظيم لنصب أنظمة رادار في المنطقة. وقد تطور موقع حسين في الرتبة بسبب كفاءته المهنية وخبرته التقنية الكبيرة كهكر وتقني. ويعتقد أنه وراء عدد من عمليات القرصنة عبر الإنترنت٬ ودفع مؤيدين للقيام بأعمال إرهابية٬ وقد وضعته الولايات المتحدة على رأس قائمة المطلوبين بعد أبوبكر البغدادي زعيم التنظيم٬ وجون محمد إموازي الذي يعتقد أنه وراء تنفيذ عمليات إعدام الرهائن الأجانب.

قامت أميركا بملاحقة حسين إلى أن تم اغتياله في آب 2015 بواسطة طائرةبدون طيار٬ بإطلاق صاروخ على سيارته٬ ما مثّل خسارة للتنظيم٬ وكان مقتله فادحا لاسيما لسالي البالغة من العمر 47 عاما٬ التي آثرت أن تبقى أرملة٬ في حين أن الزوجة الأخرى لحسين تزوجت من رجل آخر. وربما كان السبب يتعلق بسنها٬ لأن الداعشيين يفضلون النساء صغيرات السن٬ وثمة رواية أنها انتقلت في فبراير/شباط الماضي مع ابنها جو٬ في شقة جديدة بشارع الثكنة بجنوب الرقة٬ حيث يشاركها في البناية عائلات فرنسية وأوزبكية من المقاتلين مع التنظيم.

بعد مقتل حسين٬ وضعت سالي نفسها بمهمة تدريب الأوروبيات الملتحقات بالتنظيم٬ اللائي يعرفن بالمهاجرات٬ وتولت الفرع النسوي لكتيبة أنور العولقي٬ وهي وحدة أنشأها زوجها حسين تضم مقاتلين أجانب٬ هدفها التخطيط لأعمال إرهابية في الغرب٬ وقد سميت باسم الناشط اليمني الأميركي الذي قتل بواسطة طائرة بدون طيار في عام ٬2011 وتولت سالي تعليم النساء استخدام السلاح والقتال والقيام بالعمليات الانتحارية ضد الأهداف الغربية٬ ويقال إنها تأخذ راتبا شهريا 700 دولار٬ إضافة إلى 300 دولار كعلاوة أرملة "شهيد".

وقد تحولت بعد وفاة زوجها إلى امرأة عنيفة بحسب الشهود٬ وأصبحت أكثر كراهية للغرب. ويؤكد منشق من داعش٬ عرف باسم "أبوعبد الرحمن" يقيم في مدينة غازي عينتاب جنوب تركيا على دور سالي الجديد في التنظيم٬ وأنها باتت تلقى الاحترام بوصفها أرملة جنيد٬ الذي كان يعتبر رجلا مهما٬ وأوضح أن ذلك يهدف إلى توصيل رسالة إلى المقاتلين المهمين بأن التنظيم يحترم عائلاتهم ويضمن لهم حياة كريمة مهما حصل٬ بعد وفاتهم. إلى أن المرأة باتت مهمة جدا٬ فقد كانت سببا في تجنيد الكثير من الفتيات إلى الرقة٬ فمن ناحية مبدئية ليس سهلا إقناع فتاة مسيحية عاشقة لموسيقى الروك بأن تصبح متطرفة

  • تركمان كركوك يتظاهرون ضد رفع علم كردستان

    3/29/2017 5:57:27 PM
  • روسيا تعتزم توسيع العقوبات على تركيا

    3/29/2017 4:27:16 PM
  • تأمين الطريق الدولي بين بغداد الاردن

    3/28/2017 11:44:43 PM
  • البرلمان يبحث مجزرة الموصل

    3/28/2017 11:16:02 PM
  • بعد حقنها بمادة تسبب العقم.. (شاهد بالصور) ما حل بأسود عدي صدام حسين خارج قصور الرئاسة

    3/28/2017 12:53:16 AM
  • استجواب صهر ترامب لعلاقته بالروس

    3/27/2017 11:57:40 PM
  • احتجاجات لبنانية ضد زيادة الضرائب - بيروت

    3/27/2017 11:54:31 PM
  • الأكراد يحتفلون بعيد النوروز في ديار بكر، جنوب شرق تركيا

    3/27/2017 11:47:11 PM
  • نتائج أولية لحادثة الموصل الجديدة

    3/27/2017 11:43:39 PM
  • جمع النفايات من نهر ملوث في الفلبين

    3/27/2017 11:41:35 PM
  • شنغهاي تدعو العراق للانضمام اليها

    3/27/2017 11:28:04 PM
  • العبادي: ادعاءات استهداف المدنيين هدفها انقاذ "الدواعش"

    3/27/2017 11:27:53 PM
  • ابنة منفذ هجوم لندن هكذا تحدت والدها

    3/27/2017 11:20:50 PM
  • العثور على مكان تواجد البغدادي

    3/27/2017 12:25:48 AM
  • استعادة سد بادوش في الموصل

    3/27/2017 12:23:59 AM
  • صورة ... ضابط يقفز على ظهر زعيم كوريا الشمالية!.. لن تصدق ماذا كان مصيره ؟

    3/27/2017 12:17:43 AM
  • استعادة احياء غربي الموصل

    3/26/2017 11:05:36 PM
  • الحكم بالاعدام على "عبد ربه منصور هادي" و6 من معاونيه

    3/26/2017 12:57:18 AM
  • صورة تذكارية تجمع ترمب والعبادي والوفد المرافق له

    3/26/2017 12:50:58 AM
  • مؤيدو الرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد خروجه من السجن يوم الجمعة

    3/26/2017 12:42:14 AM