حفيد صدام : جدي إقترف العديد من الأخطاء

4/11/2017 3:03:44 PM
تمكنت صحيفة "إيلموندو" الإسبانية من عقد لقاء حصري مع أحد أحفاد رئيس النظام السابق، الذي قرر للمرة الأولى كسر حاجز الصمت والتحدث عن تفاصيل حياته بعد 14 سنة من سقوط حكم جده صدام حسين.

وصرّح حسين ناصري، حفيد صدام حسين، قائلاً، "تركت العراق منذ أن كان عمري 9 سنوات، لكن في ذلك الوقت، لم أكن أدرك فعلاً حقيقة ما يقع في البلاد".

واسترجع حسين ناصري ذكريات دقيقة للأحداث التي جدّت بقوله " قبل ذلك اليوم الربيعي حين كان جدي، صدام حسين يُخطط للهروب، في حين كان يختبئ في غرفة محصنة تحت الأرض".مضيفا بأنه "منذ انطلاق الغزو إلى تاريخ مغادرتنا النهائية لبغداد، لم نتوقف يوماً عن تغيير عنوان إقامتنا، فور مغادرتنا العاصمة اضطررنا للتوجه نحو المناطق الشمالية للبلاد حتى وصلنا قرية ربيعة، التي تقع بالقرب من مدينة الموصل على الحدود مع سوريا، ومن هناك تمكنا من عبور سوريا لنحطّ الرحال في الأردن".

وتطرق ناصري إلى الأماكن التي اجتازها أثناء رحلته الوعرة رفقة عائلته، حيث كانوا عُرضة للعديد من المناوشات خلال مرورهم، خاصة أنهم يتنقلون بمساعدة مجموعة من السيارات الخاصة بعائلة صدام حسين. وفي هذا الإطار، قال حسين ناصري، "لقد غادرت البلاد برفقة أمي رنا، وإخوتي أحمد وسعد ونبأ، بالإضافة إلى عمتي رغد وأبناء عمي".

وأردف ناصري " لم يتبق لديه سوى ذكريات بسيطة عن جده، تتمثل في صورة فوتوغرافية تجمعه بجده وشقيقه على خلفية شجرة نخيل، وقد كانت ملامح الفرح والبهجة بادية على وجوههم، إلا أنهم لم يكونوا مدركين للمصير المأساوي الذي يتربص بهم.

وتابع حديثه قائلاً، "مازلت أتذكر آخر لقاء جمعني بخالي قصي وعدي قبل أسبوع من انطلاق الحرب، أعتقد أنهما آنذاك كانا يدركان أن الأسوأ قادم لا محالة، وأن لحظة وداعهم آتية ولا مفر منها".مبينا أن "الشيء الوحيد الذي أتذكره في تلك الفترة، أن قصي، الذين كان مكلفاً، آنذاك، بقيادة الحرس الرئاسي، دأب على تفقد أحوالنا ليتأكد ما إذا كان كل شيء على ما يرام أم لا،. على ما أعتقد كان ذلك اللقاء الأخير الذي دار بيننا قبل مقتله".

واعترف الناصري "في الواقع، كانت المدة التي قضيتها في الأردن أطول من تلك التي عشتها في العراق، لكن أودّ لو أعود يوماً ما إلى بلدي. فما نراه اليوم في العراق ليس سوى رد فعل طبيعي ومتوقع. وفي الوقت نفسه، لطالما واجهت البلاد ولا تزال تواجه العديد من الحروب، علماً بأن ثروات البلاد قد أثارت مطامع عدة طوائف مسلحة، التي لا تزال إلى حد الآن تتنافس على السلطة".

وختاماً، أفاد ناصري قائلاً "أنا أعلم جيداً أن جدي قد اقترف، فعلاً، العديد من الأخطاء، مثله مثل أي شخص آخر، فليس هناك أي شخص معصوم من الخطأ، على العموم، لا يستطيع أحد محاسبته اليوم، فلو كنت مكانه لما استطعت القيام بما قام به في ظل تلك التوترات الإقليمية والتهديدات التي كانت تعيشها البلاد آنذاك".

 

  • نائبة استرالية بولين هانسون ضمن حملتها لرفض الحظر على ارتداء البرقع

    8/18/2017 9:08:10 PM
  • الفيضانات في بنغلاديش

    8/18/2017 9:06:43 PM
  • شاب سعودي يهتف "يسقط يسقط آل سعود" من داخل مطار جدة

    8/18/2017 8:40:37 PM
  • “نفق الموت” يلتهم 12 من عناصر “داعش” في تلعفر

    8/17/2017 10:34:12 PM
  • جرحى في حادث دهس وسط برشلونة

    8/17/2017 7:59:08 PM
  • تنسيق دولي مع العراق لإعادة الأثار المسروقة

    8/17/2017 2:15:47 PM
  • إسرائيل وكوسوفو تتفقان على إقامة مكتب للمصالح التجارية

    8/17/2017 1:52:58 PM
  • قتيلان في تفجير انتحاري على حدود غزة ومصر

    8/17/2017 12:15:07 PM
  • ألمانيا ترحل 25 تونسيا إلى بلادهم بعد رفض طلبات لجوئهم

    8/17/2017 11:57:09 AM
  • العراق يطلب مساعدة أممية للتحقيق بجرائم "داعش"

    8/17/2017 11:41:00 AM
  • صحيفة بريطانية تكشف عن تفاصيل اختطاف السلطات السعودية 3 أمراء منشقين

    8/17/2017 12:26:41 AM
  • وضع حجر أساس أول جامعة إيرانية في العراق

    8/17/2017 12:14:08 AM
  • تركيا توقف 5 مسلحين "دواعش" خططوا لشن هجوم في اسطنبول

    8/16/2017 8:40:30 PM
  • العراق يدخل شريكاً بصناعة فولفو السويدية

    8/16/2017 6:37:26 PM
  • المالكي: استفتاء الاقليم مقبول بشرط

    8/16/2017 5:20:25 PM
  • رئيس وفد كردستان العراق: رفضنا تأجيل الاستفتاء

    8/16/2017 4:04:24 PM
  • الجيش اللبناني يقصف داعش على الحدود مع سوريا

    8/16/2017 2:25:24 PM
  • بحيرة تختفي في روسيا وتظهر في كازاخستان!

    8/16/2017 2:07:45 PM
  • السعودية تقوم ببناء مشاريع خدمية في بغداد والبصرة

    8/16/2017 1:15:28 AM
  • العراق يوافق على افتتاح القنصلية السعودية في النجف

    8/15/2017 4:27:18 PM