خطة النجيفي بالموصل: الدواعش والنقشبندية يمسكون الأرض بعد حلْق لحاهم

10/17/2016 1:23:37 PM
يسعى محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي إلى بسط يده على جميع فصائل المقاومة من أجل تقسيم الموصل وتسليمها على طبق من ذهب لتركيا، وتنفيذ خطبة "ب" التي وعدت انقرة بتنفيذها، اذا ما هددت مصالحها.

غير أن تلك الفصائل رفضت التعاون مع النجيفي بسبب اتصالاته المشبوهة مع حواضن داعش وعناصر "النقشبندية" الإرهابية الذي يسعون الى حلق لحاهم ومحاولة مسك الارض بعد التحرير بالتعاون مع أنقرة، وإيهام العراقيين على أنهم مقاومين.

وهدد النجيفي فصائل المقاومة الحقيقية بانها إن لم تنظم إلى مشروعه التقسيمي، وتأتمر بأمر تركيا، سيقوم ب "تصفية عناصرها جسديا". بحسب النائب عن نينوى عبد الرحيم الشمري.

وقال الشمري إن "رؤساء هذه الفصائل الأربعة (النبي يونس" م "، وكتائب الموصل) وفصيلين آخرين اجتمعوا في مدينة أربيل برعاية جهة دولية وبحضور ممثل اثيل النجيفي"، مبينا أن الشخص الممثل لفصيل النبي يونس قال خلال الاجتماع نريد أن يكون ارتباطنا بالحكومة العراقية كمخابرات وامن وطني وجيش وشرطة لنعرف محورنا واين نتجه بعد عملية التحرير ".

وأشار الى ان "ممثل اثيل النجيفي رد عليه خلال الاجتماع وقال إن هذا الكلام مرفوض ولا يقبل ونحن نريد ان ننفصل عن بغداد، ونحن نمولكم وندعمكم، ونحن من يحكم الموصل بدون بغداد، ولا وجود لبغداد في الموصل نهائيا، ومن يعمل معنا على هذا الاساس أهلا وسهلا به ومن لا يعمل لا نريده ".

ويحاول النجيفي أن ينفذ مشروع التقسيم الاردوغاني في الموصل، وهذا ما طرحه في إحدى لقاءاته المتلفزة، بتقسيم نينوى إلى عدة محافظات، الأمر الذي أدى إلى تصويت البرلمان العراقي على رفضه، كونه يمثل سياسة تركيا الإقصائية لمكونات نينوى، وهذا ما أعلنه اردوغان صراحة.

وأوضح الشمري أن "ممثل فصيل النبي يونس نهض من مكانه خلال الاجتماع وقال نحن لا نتعامل إلا مع العراق والعراقيين، و اي جهة ضد العراق والعراقيين سوف نقاتلها في الموصل كما نقاتل داعش"، لافتا إلى أن "هذا الشخص الممثل لفصيل النبي يونس بدأ يتلقى تهديدات من قبل اثيل النجيفي بالقتل "، مؤكدا" لدي الوثائق ومستعد ان اظهرها في الاعلام ".

وتقول جماعة النبي يونس ان "جماعة تابعين لممثل اثيل النجيفي بدأوا يوسعون بدأوا يتصلون بالدواعش والنقشبندية، ونحن نمتلك أسماء الذين نظموا أنفسهم داخل الموصل لتنفيذ خطة اثيل النجيفي بعد عمليات التحرير".

وكشفت أن "تلك الخطة المقرر تنفيذها بدعم تركي تتضمن حلق اللحى ومسك السلاح من قبل هؤلاء، باعتبارهم المقاومة داخل مدينة الموصل"، لافتة الى أن "هذه المعلومات رفعت الى الجهات الأمنية".

ويصر الموصليون على إبعاد أثيل النجيفي عن أي نشاط مسلح، معتبرين إياه "خائنا" لمحافظتهم، ويريد إقحام نفسه بالمقاومة التي تنصل عنها قبل دخول داعش، ويريد حرق الموصل بالحرب الطائفية.

ورفضت الحكومة العراقية مشاركة ما يسمى ب "حشد الوطني" التابع للنجيفي، بعمليات تحرير الموصل ما لم يتلقى أوامره من بغداد، الأمر الذي رفضه النجيفي، ويصر على مشاركة جماعته في عمليات التحرير، تنفيذا لأجندات خارجية.

ويحاول النجيفي إقحام نفسه في المقاومة وتجيير اتجاهها نحو أهدافه "التركية" في نينوى، حيث رفضت تلك الفصائل أن تأتمر بأمره كونه مستبعد من حسابات الحكومة المركزية، حتى لجأ إلى التعاون مع النقشبندية وداعش، وإعطائهم صبغة المقاومة بعد التحرير.

وتتهم فصائل المقاومة، أثيل النجيفي بمحاولة تأجيج الصراع الطائفي، وحرق الموصل، من خلال تحريض ميليشياته ضد المقاومين والجيش العراقي والحشد الشعبي، وهو بذلك يزرع البذرة الأولى للحرب الأهلية بين أبناء الموصل، كون الفصائل المقاومة مدعومة من الحكومة المركزية، ولا تأتمر بأمره، وهو يرفض ذلك.

ويتضح جليا هذا الأمر من خلال التهديدات التي تلقاها رئيس فصيل النبي يونس من قبل ميليشيات النجيفي مرارا وتكرارا لرفضه الانصياع إلى أوامر إردوغان التي ينفذها النجيفي عوضا عنه.

وبدأت فصائل المقاومة بالنشاط المسلح والإعلامي منذ دخول داعش إلى الموصل، وهي لا تنتمي إلى أي جهة، وهم مجاميع من الشباب من اهل الموصل اطلقوا على انفسهم عدة تسميات وبدأوا يستهدفون داعش في اماكن تواجد التنظيم وفي السيطرات، فضلا عن نشر منشورات لاستهداف التنظيم.

وأطلقت الحكومة العراقية في وقت سابق هذا الشهر محطة إذاعية لمساعدة سكان الموصل على البقاء آمنين أثناء الهجوم، حيث تبث الإذاعة إرسالها من القيارة على مسافة 60 كيلومترا جنوبي الموصل، في مكان يحشد الجيش قواته قبيل الهجوم.

 
 
 
  • ما هي شروط العبادي لفتح الرحلات الخارجية في مطارات كردستان؟

    2/21/2018 10:02:29 PM
  • العبادي: أزمة كردستان سببها المعركة على النفط

    2/21/2018 7:58:59 PM
  • اتخاذ إجراءات مشددة حول معسكرات امريكية في العراق

    2/21/2018 6:48:13 PM
  • العبادي: لن نسمح باستغلال الاراضي العراقية ضد ايران

    2/21/2018 4:34:01 PM
  • ثوران بركان في اندونيسيا

    2/21/2018 3:56:17 PM
  • كاتم أسرار نتنياهو يتحول إلى شاهد إثبات ضده!

    2/21/2018 3:26:34 PM
  • واشنطن تنفي وجود أي قوات لها في عفرين

    2/21/2018 2:38:43 PM
  • واشنطن تعزز حراسة قواعدها في العراق بعد تهديدها

    2/21/2018 2:06:41 PM
  • غضب شديد من نواب مصريين بسبب غاز "إسرائيل"

    2/21/2018 12:51:20 PM
  • مكتبة في مدينة يانغتشو، الصين

    2/20/2018 7:50:19 PM
  • ملك الاردن يؤكد أهمية دور اميركا في تحقيق التسوية

    2/20/2018 7:38:53 PM
  • العراق يقبض على عصابة متخصصة في تهريب الآثار الى تركيا! + (صور)

    2/20/2018 6:14:08 PM
  • رضائي للإسرائيليين: سنحول تل أبيب إلى ركام إذا هاجمتمونا!

    2/20/2018 3:00:07 PM
  • الحكومة الفلسطينية تقر ضرائب جديدة لزيادة الإيرادات

    2/19/2018 8:18:13 PM
  • روسيا والجزائر عازمتان على تنفيذ اتفاقيات التعاون العسكري

    2/19/2018 6:41:58 PM
  • إفتتاح أول مدرسة للحمير!

    2/19/2018 5:28:11 PM
  • محكمة عراقية تأمر بترحيل مواطنة فرنسية إلى بلدها

    2/19/2018 4:24:14 PM
  • شركات الطيران الايرانية تستأنف رحلاتها الى مطار النجف

    2/19/2018 3:45:09 PM
  • الصين تختبر قاتل حاملات الطائرات الأمريكية

    2/19/2018 3:24:19 PM
  • أطفال سوريون يلهون داخل مدرستهم التي تعرضت للقصف في سهل الغاب

    2/19/2018 3:19:18 PM