دعوات المصالحة الوطنیة فی الكویت!!

7/9/2015 5:44:59 PM
قال النائب الكویتی السابق حسن جوهر: إن دعوات المصالحة الوطنیة فی أعقاب تفجیر مسجد الإمام الصادق، مهمة جدًا، ویجب أن تتصدر أولویات الجمیع على مستوى كافة السلطات والشعب بكل مكوناته.
وأضاف "جوهر"، فی تغریداته عبر حسابه على "تویتر" أمس: إن (داعش) لم یجرؤ على استهداف مسجد للشیعة لولا حالة الاحتقان المذهبی، واستمرار النفخ فیه بقصد أو بدون قصد فی الكویت، لمآرب سیاسیة أو لمعتقدات دینیة مریضة، أو لخلخلة معادلات المصالح الضیقة.

وتابع: "لدینا مشاكل تراكمت فی تعقیداتها، حالة التفكك السیاسی والاجتماعی استغلت للاستئثار بالقوة والنفوذ والمصالح، بؤر الفساد تفاقمت بكل أنواعها، وحجبت الحریات السیاسیة ومنع نقد السلطة، هذه ملفات بحاجة إلى مواجهة مسؤولة تتحلى بروح وطنیة صادقة ومخلصة".

وكان النائب السابق المحامی محمد الدلال، قد نادى بالمصالحة الوطنیة، متسائلًا: "هل سیكون رمضان الحالی شهر المصالحة وتألیف القلوب بین فئات الشعب الكویتی؟ وهل تبادر السلطة باتخاذ خطوات تعید فیها التوازن الدستوری والسیاسی؟".

وأضاف الدلال: إن "رمضان شهر مبارك وأی خطوة نحو التصالح ستكون نقطة إیجابیة فیمن یتبناها تاریخیًا"، مشیرًا إلى أن استمرار إغلاق باب المصالحة یعنی استمرار حالة عدم الاستقرار.

وكان الدلال قد نشر عدة تغریدات على صفحته بموقع "تویتر" فی وقت سابق، علق فیها على موقف الرافضین للمصالحة، واصفًا إیاهم بـ"دعاة شق المجتمع وإفساده".

وقال الدلال: "أزعجهم دعوة المخلصین للتصالح والعفو والتجاوز فصبوا غضبهم وشماتتهم وبذاءتهم وتحریضهم على شباب ورجالات الكویت"، وأضاف: "هؤلاء بلا عقل أو وعی، فالتسامح والعفو والتجاوز من صفات العظماء التی حثت علیها الأدیان السماویة والمواثیق الإنسانیة".

كما تساءل فی تغریداته: "لماذا أصاب نبیل الفضل وغیره هیستیریا عندما طالبنا وطالب غیرنا بالمصالحة الجادة، وهی قیمة حضاریة وفعل سیاسی معتبر؟"، متابعًا: لماذا یهاجم الفضل المصالحة، ولماذا یدعو غیره أمیر البلاد لرفض دعوات المصالحة؟! ما الذی یخشونه من المصالحة؟

وقال الدلال: "بعد هستیریا الرافضین للمصالحة مع الدستور ومع الساحة السیاسیة ازددت یقینًا بأهمیة هذه الدعوة وضرورتها للبلاد، فالمصالحة فعل سیاسی فیه حكمة وتغلیب للمصلحة العامة، والتحریض لرفضها فعل من یرید المزید من شق الصف وحالة عدم الاستقرار".

وتابع الدلال، أمس، تصریحاته عبر صفحته على موقع "تویتر"، قائلًا: "أعان الله أهل الكویت على هذه المرحلة، فالنفوس متوترة والعاطفة جیاشة تتجاوز أحیانًا اتزان العقل ونور الحكمة، ولذلك تطفوا على السطح أخطاء وهفوات".

وأضاف: "إن وجدتم رأیًا عامًا ناقدًا للخطأ والهفوات بموضوعیة فاحمدوا الله فنحن فی مجتمع حی، وإن وجدتم من یعتذر عن الخطأ فاحمدوا الله فالرجوع عن الخطأ فضیلة"، وأردف بقوله: "نحن فی وقتٍ أحوج ما نكون فیه إلى مزید من الحكمة والرفق وحسن الظن بالآخرین، وبتغلیب المصلحة العامة علی الخاصة.. هدانا الله إلى ما فیه الخیر"، داعیًا أبناء الوطن بغض النظر عن انتماءاتهم ومذاهبهم، إلى ترك الجدل الطائفی والمذهبی، كما دعا البعض إلى ترك التكسب من مصاب الحادث الإرهابی.

وتابع الدلال: "إن الجدل الطائفی العقیم والتكسب المصلحی لا یبنى وطنًا ولا یوصل إلى بر الأمان، ولا یواسى أهالی الضحایا والمصابین، بل هو معول هدم للدولة والشعب".

وأردف بقوله: "برزت خلال الأیام الماضیة، صورة إیجابیة للمجتمع الكویتی من تلاحم وتآزر، فتمسكوا بها وارعوها وطوروها إیجابیًا لتعزیز اللحمة الوطنیة والاستقرار".

واختتم الدلال بقوله: "ننجح جمیعًا إذا خرجنا من هذه الأزمة أكثر تماسكًا، وأقل تشاحنًا، وأعظم التزامًا بقیمنا الدستوریة، وأكثر تطورًا إداریًا وأمنیًا بالتعامل مع الأزمات".

من جانبه رد النائب نبیل الفضل، على دعوات المصالحة والاتهامات بـ"شق المجتمع" بالقول: "الدلال یسمنا كذلك وكأننا من دق الإسفین بین الحضر وأبناء القبائل، أو من نزل الشارع وقاد الغوغاء فی مظاهرات مخطط لها فی القاهرة كجزء من الربیع العربی الدایخ! أو أننا المسؤولون عن الفساد الذی استشرى خلال تسید (الاخوان) للساحة الأخلاقیة والسیاسیة".

تابع الفضل: "یقول (الدلال) إننا بلا عقل أو وعی!. وأن دعوة (المخلصین) للتصالح والعفو أزعجتنا فصببنا غضبنا وبذاءاتنا على شباب ورجالات الكویت!!. یعنی الثلاثی.. رجالات الكویت یا الدلال؟!.. أنت تتغشمر أو طار منك العقل والوعی".

وأضاف :"المضحك أن الدلال یستشهد بأن السلطة تصالحت مع العراق، ویشبه المعارضة بالغزو، وأنا أعتقد أنهم أخطر وأزفت، فالغزو من الخارج حررنا منه الأصدقاء، أما الغزو (الإخوانی) من الداخل فمن یحررنا منه؟"، وختم الفضل بالدعوة إلى النظر فی نتائج العفو عن بعض المبطلین وماذا یفعلون ویغردون بعد إسقاط الدعاوى عنهم.

فیما اعتبر البعض أن المواقف التی تصدر عن بعض النواب السابقین "لیست سوى توزیع أدوار یطرح فیه الطرف الأول المصالحة على بساط البحث، فیما یتولى الطرف الثانی إعلان الرفض" .

المصدر : خاص - شؤون خلیجیة

  • تنسيق دولي مع العراق لإعادة الأثار المسروقة

    8/17/2017 2:15:47 PM
  • إسرائيل وكوسوفو تتفقان على إقامة مكتب للمصالح التجارية

    8/17/2017 1:52:58 PM
  • قتيلان في تفجير انتحاري على حدود غزة ومصر

    8/17/2017 12:15:07 PM
  • ألمانيا ترحل 25 تونسيا إلى بلادهم بعد رفض طلبات لجوئهم

    8/17/2017 11:57:09 AM
  • العراق يطلب مساعدة أممية للتحقيق بجرائم "داعش"

    8/17/2017 11:41:00 AM
  • صحيفة بريطانية تكشف عن تفاصيل اختطاف السلطات السعودية 3 أمراء منشقين

    8/17/2017 12:26:41 AM
  • وضع حجر أساس أول جامعة إيرانية في العراق

    8/17/2017 12:14:08 AM
  • تركيا توقف 5 مسلحين "دواعش" خططوا لشن هجوم في اسطنبول

    8/16/2017 8:40:30 PM
  • العراق يدخل شريكاً بصناعة فولفو السويدية

    8/16/2017 6:37:26 PM
  • المالكي: استفتاء الاقليم مقبول بشرط

    8/16/2017 5:20:25 PM
  • رئيس وفد كردستان العراق: رفضنا تأجيل الاستفتاء

    8/16/2017 4:04:24 PM
  • الجيش اللبناني يقصف داعش على الحدود مع سوريا

    8/16/2017 2:25:24 PM
  • بحيرة تختفي في روسيا وتظهر في كازاخستان!

    8/16/2017 2:07:45 PM
  • السعودية تقوم ببناء مشاريع خدمية في بغداد والبصرة

    8/16/2017 1:15:28 AM
  • العراق يوافق على افتتاح القنصلية السعودية في النجف

    8/15/2017 4:27:18 PM
  • مجلس النواب يصوت على عدة قوانين ما عدا مواد كركوك

    8/15/2017 3:09:47 PM
  • بكين تحذر واشنطن من أنها "ستدافع عن حقوقها بكل قوة"

    8/15/2017 12:13:54 PM
  • افتتاح المنافذ بين العراق والسعودية

    8/15/2017 10:42:22 AM
  • الصين تفرض حظرا على استيراد منتجات من كوريا الشمالية

    8/14/2017 5:08:22 PM
  • ترامب يتلقى تهديدا باحتلال البيت الأبيض

    8/14/2017 4:14:43 PM