رافع العيساوي من ساحات الاعتصام الى التقسيم

10/27/2016 8:50:52 PM
طالب السياسي المطلوب للقضاء العراقي بتهم الإرهاب، رافع العيساوي، بإنشاء إقليم في الأنبار بالتزامن، مع مطالبة محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي بإنشاء إقليم نينوى.

جاء حديث العيساوي خلال مشاركته في حلقة نقاشية خاصة بمرحلة ما بعد تحرير الموصل والحلول السياسية والأمنية فيها المنعقدة في أربيل، خلال الملتقى الثالث لمعهد الشرق الأوسط للدراسات، هذه الأسبوع، فيما أوضحت مصادر  ان العيساوي يسعى الى تصدّر المشهد السياسي في الأنبار، بعدما طرَد الجيش العراقي والحشد الشعبي، التنظيمات الإرهابية.

وأوضحت المصادر ان العيساوي يسعى إلى تكثيف فعالياته السياسية والإعلامية في هذا الاتجاه، فيما الاستطلاعات تشير الى تذمر واسع بين أهالي الأنبار من سياسيين فرّوا بجلدهم من داعش، وامّنوا لأنفسهم وعوائلهم الراحة والترف في العواصم المجاورة وإقليم كردستان، والفنادق الفاخرة، تاركين الشعب يواجه الجماعات الإرهابية.

وصبغ العيساوي دعوته بصبغة "إنشاء الأقاليم" فيما الغرض الذي يختفي وراء هذه الدعوة هو مشروع التقسيم.

والعيساوي واحد من ابرز المساهمين في ساحات الاعتصام، التي عزّزت الاستقطاب الطائفي في العراق، بعد ان وصم الجيش العراقي بـ"الطائفية"، ما وفّر بيئة حاضنة لتنظيم داعش الإرهابي في الانبار، بل وهدّد في اكثر من مناسبة باستخدام العنف كوسيلة ضد المكون الأكبر في البلاد والحكومة العراقية.

وكان العيساوي، واحداً من نوّاب وسياسيين فروا الى عاصمة إقليم كردستان لخشيتهم من الاعتقال، لكونهم مطلوبين للقضاء العراقي، بسبب تهم تتعلّق بجرائم جنائية وأخرى لها صلة بالفساد، ودعم الإرهاب.

وطيلة مكوثه في أربيل، وعواصم عربية، أطلق العيساوي التصريحات الاعلامية التي تصورّه سياسيا فاعلا في المشهد العراقي، في حين تشير مصادر في المناطق الغربية في العراق الى اضمحلال دوره السياسي، الأمر الذي يدفعه إلى محاولة العودة الى الساحة السياسية بعد تحرير الرمادي، من قبل قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي.

وتقول مصادر  ان العيساوي يسعى الى "تجميل" صورته في الأنبار، عبر دعاية إعلامية، يبرئ بها نفسه من الدماء التي سالت في الفلوجة والرمادي ومناطق أخرى من العراق، بعدما اتٌّهم من قبل أبناء الانبار بانه مسؤول عن الدماء التي سالت بسبب سياساته في التحريض والشد الطائفي.

 
 
 
  • ما هي شروط العبادي لفتح الرحلات الخارجية في مطارات كردستان؟

    2/21/2018 10:02:29 PM
  • العبادي: أزمة كردستان سببها المعركة على النفط

    2/21/2018 7:58:59 PM
  • اتخاذ إجراءات مشددة حول معسكرات امريكية في العراق

    2/21/2018 6:48:13 PM
  • العبادي: لن نسمح باستغلال الاراضي العراقية ضد ايران

    2/21/2018 4:34:01 PM
  • ثوران بركان في اندونيسيا

    2/21/2018 3:56:17 PM
  • كاتم أسرار نتنياهو يتحول إلى شاهد إثبات ضده!

    2/21/2018 3:26:34 PM
  • واشنطن تنفي وجود أي قوات لها في عفرين

    2/21/2018 2:38:43 PM
  • واشنطن تعزز حراسة قواعدها في العراق بعد تهديدها

    2/21/2018 2:06:41 PM
  • غضب شديد من نواب مصريين بسبب غاز "إسرائيل"

    2/21/2018 12:51:20 PM
  • مكتبة في مدينة يانغتشو، الصين

    2/20/2018 7:50:19 PM
  • ملك الاردن يؤكد أهمية دور اميركا في تحقيق التسوية

    2/20/2018 7:38:53 PM
  • العراق يقبض على عصابة متخصصة في تهريب الآثار الى تركيا! + (صور)

    2/20/2018 6:14:08 PM
  • رضائي للإسرائيليين: سنحول تل أبيب إلى ركام إذا هاجمتمونا!

    2/20/2018 3:00:07 PM
  • الحكومة الفلسطينية تقر ضرائب جديدة لزيادة الإيرادات

    2/19/2018 8:18:13 PM
  • روسيا والجزائر عازمتان على تنفيذ اتفاقيات التعاون العسكري

    2/19/2018 6:41:58 PM
  • إفتتاح أول مدرسة للحمير!

    2/19/2018 5:28:11 PM
  • محكمة عراقية تأمر بترحيل مواطنة فرنسية إلى بلدها

    2/19/2018 4:24:14 PM
  • شركات الطيران الايرانية تستأنف رحلاتها الى مطار النجف

    2/19/2018 3:45:09 PM
  • الصين تختبر قاتل حاملات الطائرات الأمريكية

    2/19/2018 3:24:19 PM
  • أطفال سوريون يلهون داخل مدرستهم التي تعرضت للقصف في سهل الغاب

    2/19/2018 3:19:18 PM