صدام والبقرة

11/25/2016 12:30:25 AM
يروي الإعلامي إبراهيم الزبيدي في إعترافات سُجلت له على أقراص مدمجه ووزعت بأنّ صدام الذي يعرفه مُذ سرق حصانا، وباعه فسجن، في مقتبل حياته الجانحة حتى بلغ السبعين خريفا من عمره غير الشريف في محبسه اليوم، وقد كشف صدام بنفسه أن زوج أمه كان يجبره على سرقة الدجاج، ويبوخه إذا لم يبع مسروقاته بثمن مجز.
وهي حقيقة وكدها المغدور المذكور على رأي المثل المصري”تبان السرقة عندما يختلف الحرامية مع بعضهم”، منوّها بأن الكلّ يعرف الصبي صدام بأنّ إختصاصه سرقة الدجاج، ويبيعه عادة في سوق تكريت أو سامراء أو حيث إنتهى به مطاف نهايته في حفرته بمنطقة” الدور” القريبة من مسقط رأسه قرية “العوجة” التي تطهّرت من إعوجاجة والمقترح تعديل إسمها الى ” العوسجة”، ليعتاش من السحت كما هو شأن مريديه( المكاريد).
لكنه صادف يوم سعده بلقية بقرة مثله سائبة،(فإلتمّ المتعوس على مقطوعة الرجا) هذي على رأي المثل المصري!، وساقها بعيدا عن الأنظار، مستأجرا عربة حمل صغيرة كما كان وهو صغيرا مطيّة، وكما كان ذات مرّة “غدّارة” للغدر والإيجار، لينقل البقرة الى سامراء ويبعيها بجوار ضريح الإمامين العسكريين(ع)  بثمانين دينارا في ذلك الزمان .
لكن الصدفه وحدها جعلت أحد أهالي تكريت يلمحه متلبسا بقيادة البقرة في سوق سامراء. ولدى سماعه بالبحث عن بقرة ضالة، أخبر أصحابها بأنه رأي صداما يبيعها. مثل هذا “يحصل في أحسن العائلات” على رأي المثل المصري، في مجتمعات صغيرة كأهل الكريّة كلّ يعرف أخيّه على رأي المثل العراقي الشائع آنذاك، و” ما غريب إلآ الشيطان” على رأي المثل المصري.
 سجلت الشكوى لدى شرطة تكريت، وبدأ أصحاب الشأن يبحثون عن الملعون الخارج منها ( من قرية العوجة)، فوصل الأمر لمسامعه، فهرب لائذا ببيت خاله شرّ من خلق الله، وما خلقه باطلآ حاشا “طلفاح المسلط”، في عكد التكارتة بجانب الكرخ من بغداد، فمكث هناك مختبئا يتعلم بأنّ الله خلق ثلاثا آية للناس وعظة وعبرة؛” الذباب وعفلق وطلفاح”.
وبعد إصرار أصحاب البقرة على قصاصهم ، اعترفت النابغة” أم حارس المدرسة دهام”( صبحة طلفاح)، المرحومة أمه، بأنه هرب الى بيت خاله، فشاغل السلطات بنقل ملف الدعوى الى مركز شرطة الكرخ، ليتمّ إلقاء القبض عليه هناك، فأودع السجن سنة1959م، بتهمة سرقة البقرة.
 موقع الناس
 
 
  • تأمين الطريق الدولي بين بغداد الاردن

    3/28/2017 11:44:43 PM
  • البرلمان يبحث مجزرة الموصل

    3/28/2017 11:16:02 PM
  • بعد حقنها بمادة تسبب العقم.. (شاهد بالصور) ما حل بأسود عدي صدام حسين خارج قصور الرئاسة

    3/28/2017 12:53:16 AM
  • استجواب صهر ترامب لعلاقته بالروس

    3/27/2017 11:57:40 PM
  • احتجاجات لبنانية ضد زيادة الضرائب - بيروت

    3/27/2017 11:54:31 PM
  • الأكراد يحتفلون بعيد النوروز في ديار بكر، جنوب شرق تركيا

    3/27/2017 11:47:11 PM
  • نتائج أولية لحادثة الموصل الجديدة

    3/27/2017 11:43:39 PM
  • جمع النفايات من نهر ملوث في الفلبين

    3/27/2017 11:41:35 PM
  • شنغهاي تدعو العراق للانضمام اليها

    3/27/2017 11:28:04 PM
  • العبادي: ادعاءات استهداف المدنيين هدفها انقاذ "الدواعش"

    3/27/2017 11:27:53 PM
  • ابنة منفذ هجوم لندن هكذا تحدت والدها

    3/27/2017 11:20:50 PM
  • العثور على مكان تواجد البغدادي

    3/27/2017 12:25:48 AM
  • استعادة سد بادوش في الموصل

    3/27/2017 12:23:59 AM
  • صورة ... ضابط يقفز على ظهر زعيم كوريا الشمالية!.. لن تصدق ماذا كان مصيره ؟

    3/27/2017 12:17:43 AM
  • استعادة احياء غربي الموصل

    3/26/2017 11:05:36 PM
  • الحكم بالاعدام على "عبد ربه منصور هادي" و6 من معاونيه

    3/26/2017 12:57:18 AM
  • صورة تذكارية تجمع ترمب والعبادي والوفد المرافق له

    3/26/2017 12:50:58 AM
  • مؤيدو الرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد خروجه من السجن يوم الجمعة

    3/26/2017 12:42:14 AM
  • تكفيريون يفجرون معهد تابع للأزهر في العريش (صورة)

    3/25/2017 11:44:47 PM
  • برلمانيون: العبادي أعاد الهيبة والكفاءة للجيش العراقي

    3/24/2017 7:50:41 PM