لماذا يختبأ قادة داعش في الحفر على شاكلة صدام؟ (صور)

9/24/2016 11:56:25 PM
مكّن الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من إلقاء القبض على أحد إرهابيي تنظيم داعش، والذي يشغل منصب ما يسمى بـ"نائب" والي الشرقاط شمالي صلاح الدين.

ولم يكن ذلك مفاجئا للكثير من العراقيين، فبعد ان تبّين ان اغلب قادة داعش كانوا أعضاءً في حزب البعث المحظور في العراق او في الأجهزة الأمنية والسرية لنظام صدام الذي سقط العام 2003، بات واضحا ان هؤلاء الإرهابيين يقتدون بالدكتاتور حتى في طريقة الاختباء.

وعلى هذا النحو يكون الديكتاتور صدام قد أسّس نهجاً لبقية البعثيين الهاربين من العدالة، وعناصر تنظيم داعش الإرهابي، في الاختباء في الحفر، ظنّاً منهم بأن ذلك سيقيهم الاعتقال وتقديمهم إلى العدالة.

وفي الثقافة العربية، فان كل شخص ظالم وغير عادل، سيكون مصيره المهانة، والمذلة، والاحتقار على أيدي الناس الذين ظلمهم، وهو ما تحقق في صدام وفي قادة داعش الذين يلقي عليه أفراد الجيش العراقي والحشد الشعبي، كـ"الفئران" في الحفر.

ويقول الناشط حسين الحسيني، في تدوينة على صفحته على "فيسبوك"، إن "الإرهابي والي الشرقاط كان يشغل أحد المناصب الاستخبارية في أجهزة النظام البائد في حزب البعث، وألقي القبض عليه في الشرقاط وهو مختبئ بحفرة شبيهة بحفرة سيّده".

وأردف ساخرا: "لا أعرف إن كان مشمول بقانون العفو أم لا".

ولم تكن المرة الاولى التي تلقي القوات الامنية القبض على الارهابيين في الحفر حيث القي القبض على أحد القناصين في تنظيم داعش في إحداها الحفر في تكريت، والقي القبض أيضاً على أحد عناصر داعش داخل حفرة في بيجي في العام الماضي.

والقي القبض أيضاً على أحد عناصر داعش في الغوطة الشرقية لدمشق العاصمة السورية، وكان مختبئاً بحفرة.

وكل الدواعش المختبئين في الحفر سلكوا هذا الطريق اقتداءً بصدّام، حيث الذي خرج من الحفرة مرعوباً وخائفاً، وكان لذلك الأثر الإيجابي الكبير نفوس الملايين من العراقيين الذين قطف صدام أعمار فلذات أكبادهم في الحروب والسجون والمؤامرات، فدفن بعضهم في المقابر الجماعية.

ويدل الاختباء في الحفر على جبن العدو وغدره، وهو يتخذها ملاذًا آمنًا من الرصاص، لأن أغلبهم يفرون من المواجهة، ويتخذون تلك الحفر للغدر والاختباء كالفئران والافاعي على حد تعبير احد النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

 
 
 
  • تأمين الطريق الدولي بين بغداد الاردن

    3/28/2017 11:44:43 PM
  • البرلمان يبحث مجزرة الموصل

    3/28/2017 11:16:02 PM
  • بعد حقنها بمادة تسبب العقم.. (شاهد بالصور) ما حل بأسود عدي صدام حسين خارج قصور الرئاسة

    3/28/2017 12:53:16 AM
  • استجواب صهر ترامب لعلاقته بالروس

    3/27/2017 11:57:40 PM
  • احتجاجات لبنانية ضد زيادة الضرائب - بيروت

    3/27/2017 11:54:31 PM
  • الأكراد يحتفلون بعيد النوروز في ديار بكر، جنوب شرق تركيا

    3/27/2017 11:47:11 PM
  • نتائج أولية لحادثة الموصل الجديدة

    3/27/2017 11:43:39 PM
  • جمع النفايات من نهر ملوث في الفلبين

    3/27/2017 11:41:35 PM
  • شنغهاي تدعو العراق للانضمام اليها

    3/27/2017 11:28:04 PM
  • العبادي: ادعاءات استهداف المدنيين هدفها انقاذ "الدواعش"

    3/27/2017 11:27:53 PM
  • ابنة منفذ هجوم لندن هكذا تحدت والدها

    3/27/2017 11:20:50 PM
  • العثور على مكان تواجد البغدادي

    3/27/2017 12:25:48 AM
  • استعادة سد بادوش في الموصل

    3/27/2017 12:23:59 AM
  • صورة ... ضابط يقفز على ظهر زعيم كوريا الشمالية!.. لن تصدق ماذا كان مصيره ؟

    3/27/2017 12:17:43 AM
  • استعادة احياء غربي الموصل

    3/26/2017 11:05:36 PM
  • الحكم بالاعدام على "عبد ربه منصور هادي" و6 من معاونيه

    3/26/2017 12:57:18 AM
  • صورة تذكارية تجمع ترمب والعبادي والوفد المرافق له

    3/26/2017 12:50:58 AM
  • مؤيدو الرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد خروجه من السجن يوم الجمعة

    3/26/2017 12:42:14 AM
  • تكفيريون يفجرون معهد تابع للأزهر في العريش (صورة)

    3/25/2017 11:44:47 PM
  • برلمانيون: العبادي أعاد الهيبة والكفاءة للجيش العراقي

    3/24/2017 7:50:41 PM