ماذا فعل بن سلمان بأمه ؟

3/16/2018 8:17:57 PM
عندما يزور ولي العهد السعودي البيت الأبيض الأسبوع المقبل، من المتوقع أن يتم الترحيب به كمصلح يوسع حقوق المرأة في واحدة من أكثر الدول تقييدا لها في العالم، حيث يسمح للنساء بالقيادة وحضور المباريات الرياضية.
ولكن هناك امرأة سعودية واحدة يقول مسؤولون أمريكيون إنها لم تستفد من صعود الأمير وهي أمه.

وقال 14 مسؤولاً أمريكياً حاليا وسابقا لـ«إن بي سي نيوز» إن المعلومات الاستخباراتية تكشف أن الأمير «محمد بن سلمان» قد منع والدته من رؤية والده الملك سلمان ، منذ أكثر من عامين، وأبعدها عنه.

وقام الأمير «محمد»، وهو حليف رئيسي لبيت «ترامب» الأبيض، بتفصيل تفسيرات مختلفة لمكان وجود والدته على مر السنين، مثل أنها خارج البلاد تتلقى العلاج الطبي، لذلك لم يكن الملك «سلمان» يعرف أن ابنه كان وراء غيابها المستمر، وفقا للمسؤولين الحاليين والسابقين.

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون الذين تمت مقابلتهم لهذه القصة أن «محمد بن سلمان» اتخذ هذا الإجراء ضد والدته لأنه كان قلقا من معارضتها خططه للاستيلاء على السلطة التي يمكن أن تقسم العائلة المالكة وربما تستخدم نفوذها لدى الملك لإبداء المعارضة.

وقال المسؤولون إن «بن سلمان» وضع والدته رهن الإقامة الجبرية على الأقل لبعض الوقت في قصر في السعودية، دون علم الملك.

وفي شهر يونيو/حزيران الماضي، وفي سن الحادية والثلاثين فقط ، قام الأمير «محمد» فجأة بالإطاحة بابن عمه ليصبح وليا للعهد في المملكة الغنية بالنفط قبل أن يشرع في إجراء تغييرات اجتماعية واقتصادية خلال الأشهر المقبلة، بالإضافة إلى استعراض وقح للقوة داخل المملكة وخارجها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أشرف ولي العهد على اعتقال أكثر من 200 من المسؤولين ورجال الأعمال السعوديين، بينهم بعض الأمراء البارزين وأفراد العائلة المالكة المتنافسين، فيما وصفته الحكومة بأنه حملة لمكافحة الفساد.

ودافع الرئيس «دونالد ترامب» عن الحكومة السعودية بسبب «معاملتها الشديدة» لأولئك الذين تم سجنهم في هذه الحملة، حيث يحتضن «ترامب» وصهره «غاريد كوشنر» ولي العهد السعودي كأساس محوري لاستراتيجيتهم في الشرق الأوسط.

وأعلن البيت الأبيض يوم الإثنين الماضي أن «ترامب» سيجتمع مع ولي ال