من الأفضل لحفيدة الطاغية أن تصمت

1/4/2017 2:21:33 PM
بثت المدعوة حرير ، حفيدة الطاغية صدام حسين ، وأبنة السفاح حسين كامل ، وأبنة ابن أخ السادي علي كيمياوي ، وأبنة أخت الجلادين عدي وقصي ، وحفيدة حرامي بغداد خيرالله الطلفاح ، مقطعا مصورا على موقع “يوتيوب” ، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لاعدام صدام ، قالت فيه إنها ستظهر قريبا للحديث عن جدها ورواية تفاصيل عن حياة عائلتها.

 رغم ان الفيلم كله نشاز في نشاز ، الا ان الاجواء “الرومانسية” التي ظهرت فيه “سليلة” الطغاة والسفاحين والجلادين ، هي الاكثر نشازا في الفيلم ، فأرادت ابنة رغد “أن تكحلها عمتها” ، كما يقول المثل العراقي ، ف”الرومانسية” والاحلام والهدوء والسلام والمحبة والوئام و.. هي كلمات لا معنى لها لدى عائلة جدها الطاغية ، ولا لدى اشقائه، ولا لدى ابناء عمومته وابناء اخواله ، ولا لدى اولاده ، فكلهم متعطشون للدماء ، القتل وسفك الدماء والتلذذ بالام الضحايا ، فهذا هو ديدنهم.

ترى عن اي شيء ستتحدث  للناس ، “سليلة” الجريمة  “حرير” ،  في اطلالتها “الرومانسية” الشاذة :

هل ستتحدث عن قتل ابيها حسين كامل وعمها صدام كامل وجدها كامل حسن ، على يد عم زوجها علي كيمياوي ، الذي لم يرحم بأبناء اخيه ولا حتى بأخيه ، فذبحهم هو وخالها الاكبر عدي ، وخالها الاصغر قصي ، ووضعوا رؤوسهم على طبق من ذهب ، وذهبوا بها الى الطاغية الاكبر جدها؟.

هل ستتحدث عن ابيها الذي عمل مرافقا لجدها ، ولا يحمل اي مؤهلات علمية و لا شخيصة ، سوى مؤهلات القتل والتنكيل والوحشية وانه من قرية العوجة مسقط راس جدها الطاغية ، فاصبح الرجل الثاني في الدولة ، فقصف قبة الامام الحسين (ع) وخطابه الامام (ع) قائلا : انا حسين وانت حسين .. ولا شيعة بعد اليوم؟.

هل ستتحدث عن خاليها الجلادين عدي وقصي ، وما قاما به من جرائم يندى لها جبين الانسانية ، فكم من الشباب العراقي المؤمن اكلتهم اسود ونمور الجلاد عدي ، وكم من في السجون ظلما وعدوانا ، حتى باتا عنوانا للوحشية والقسوة ؟.

هل ستتحدث عن عم ابيها وابن عم جدها ،  علي كيمياوي ، صاحب المهام القذرة ، ففظاعاته في الكويت وضد الاكراد والشيعة ، وابناء عشيرته ، لم تعد خافية على احد ، فهو صاحب المقوله المجنونة : انا على استعداد ان اضحي بعشرين مليون عراقي لتحقيق اطماع الطاغية ، ويكفي العراق خمسة ملايين فقط ؟.

هل ستتحدث عن جدها خيرالله الطلفاح حرامي بغداد ، ذلك الامي الجاهل ، الذي سرق افضل واخصب الاراضي في بغداد وما حولها ، عندما كان محافظا للعاصمة ، فتحول الى “نكته” يتندر بها البغداديون ، عند الحديث عن النهب والسلب.

هل ستتحدث عن خال امها ، عدنان خيرالله ، الذي قتله جدها الطاغية ، في حادث تحطم الطائرة ، عندما كان وزيرا للدفاع ، بعد اخذ الطاغية يشك بولائه له ، وكيف اصبح من فتى نزق متهتك الى وزير للدفاع؟.

هل ستتحدث عن برزان و وطبان وسبعاوي ، الاشقاء الاشقياء للطاغية جدها ، الذين عاثوا في ارض العراق فسادا ، فقتلوا ونهبوا وسلبوا وانتهكوا الحرمات ، فكانوا مثالا للوحشية والسادية.

هل ستتحدث عن جدتها ، التي يكفي انها ابنة حرامي بغداد وزوجة الطاغية وام الجلادين عدي وقصي ، وام والدتها رغد ، التي سرقت اكثر من 40 مليار دولار من اموال الشعب العراقي وهربت الى الاردن ، لتؤلب كل مجرمي وافاقي العالم على الشعب العراقي ، وساهمت في دعم وحماية “داعش” بالمال والسلاح؟.

نقول للمدعوة “حرير” : أختفي كجدتك ساجده عن الانظار ، افضل لك الف مرة من الظهور بهذا المظهر المضحك ، وانت تحاولين تجميل وجه عائلتك التي “سخم” الله وجهها في الدنيا قبل الاخرة ، فعائلتك مجبولة على القتل والغدر وسفك الدماء ، والتشوهات التي تعاني منها هي تشوهات خلقية ، ليس بمقدور حتى ابرع مخرجي العالم ، ان يخفيها ، لذلك من الافضل لك ولامك ، ان تصمتا وتبتلعا عاركما الموروث ، والا فإن فيلمك سيكون افضل فرصة ، لتذكير “بعض” العراقيين ، من الذين نسوا لعن جدك واباك وامك وكل عائلتك المشؤومة ، لما ارتكبوه من جرائم بحق العراق والعراقيين ، ليعودوا ، شأنهم شأن الشعب العراقي ، الذي لم يكف للحظة عن لعنهم ، حتى يرث الله الارض ومن عليها.

 
  • إعلان حالة طوارئ عاجلة في مدينة يابانية

    1/17/2018 9:27:49 PM
  • الاتحاد الاسلامي الكردستاني ينسحب من حكومة كردستان

    1/17/2018 6:40:38 PM
  • اعتقال زعيم الحزب الشيوعي في السودان إثر احتجاجات على رفع أسعار الخبز

    1/17/2018 6:34:06 PM
  • حكومة الهند تلغي الدعم للحجاج المسلمين

    1/17/2018 6:28:24 PM
  • اسرار تقرير طبيب البيت الأبيض حول الحالة الصحية لـ ’’ ترامب ’’

    1/17/2018 6:10:49 PM
  • قلق ازاء اتفاق اعادة اللاجئين الروهينغا الى بورما

    1/17/2018 5:55:42 PM
  • ضباب كثيف في مدینة شنغهاي، الصين

    1/17/2018 4:30:36 PM
  • الانهيار يهدد اقتصاد غزة

    1/17/2018 3:55:03 PM
  • نتنياهو يكشف عن موعد نقل أمريكا سفارتها إلى القدس!

    1/17/2018 2:35:47 PM
  • النرويج تعلن رغبتها المشاركة في مؤتمر إعادة إعمار العراق

    1/17/2018 1:11:26 PM
  • تيلرسون: بيونغ يانغ تجبرنا على هذا الخيار!

    1/17/2018 11:58:29 AM
  • مسلمو الهند يعارضون زيارة نتانياهو الى بلدهم

    1/16/2018 10:03:13 PM
  • واشنطن تشارك بوفد كبير في مؤتمر الكويت لإعمار العراق

    1/16/2018 8:32:33 PM
  • كونداليزا رايس: زعيم كوريا الشمالية "ذكي جداً"

    1/16/2018 7:53:00 PM
  • الكشف عن خط جوي بين نيودلهي وتل أبيب يمر بالسعودية

    1/16/2018 7:35:48 PM
  • عمدة نيويورك معارضا سياسات ترامب للهجرة: أمريكا للجميع

    1/16/2018 4:39:52 PM
  • إنترنت مجاني في العراق ودول أخرى قريبا

    1/16/2018 3:30:02 PM
  • الولايات المتحدة تتراجع أمام أوروبا في قائمة السياحة العالمية

    1/16/2018 2:57:52 PM
  • مخرج إيراني ينتج فيلما عن "تحرير مكة من الوهابيين"

    1/16/2018 12:16:03 PM
  • بنغلاديش وميانمار تتفقان على عودة الروهينغا خلال عامين

    1/16/2018 12:04:52 PM