من صدام الى إبن سلمان...حرق المراحل

6/25/2017 4:49:57 PM
تعتقد امریكا ان المشهد السعودی الیوم اشبه ما یكون بالمشهد العراقی عام 1979 عندما كانت تخطط لوأد منافسيها، عبر استخدام القوة العسكریة العراقیة مدعومة بالمال الخلیجی وسلاح الكتلتین الغربیة والشرقیة.

 فی عام 1979 كانت امریكا بحاجة الي شخصیة متسرعة ومتهورة فی العراق ، لینفذ مخططها دون تفكیر بعواقب ما تفعل ، فوجدت فی نائب الرئیس صدام حسین مبتغاها ، فكان مصاب بداء العظمة ، وعرفت امریكا كیف تستغله لخدمة مخططاتها فی المنطقة ، بدءا من عدوانه على الجمهوریة الاسلامیة فی ایران ومرورا بغزو الكویت وانتهاء بسقوط بغداد.

فی عام 1979 نحي صدام الرئیس العراقی احمد حسن البكر ، العسكری العجوز ، فالرجل ونظرا لخبرته العسكریة ومعرفته بموازین القوي بین ایران والعراق ، كان یري فی شن الحرب علي ایران مغامرة خاسرة ، حتى وان كانت ایران مشغولة بترتیب بیتها الداخلی بعد ثورة شعبیة كبري.

مغامرات صدام العبثیة صبت بمجملها فی صالح 'اسرائیل' ، وادخلت المنطقة وبلدانها وشعوبها فی كوارث لم تخرج منها حتي الان ، فكل ما تشهده المنطقة من ویلات الیوم ، هی من تداعیات ونتائج السیاسة الرعناء للدكتاتور العراقی صدام حسین.

امریكا تعتقد ان الكوارث التی بدأها صدام لم تأت ثمارها كما تشتهی رغم كل الخراب الذی عم منطقة الشرق الاوسط ؟؟

من اجل ذلك تعتقد امریكا ان علیها ان تلعب فی الساحة السعودیة من اجل اكمال ما بدأه صدام ، بهدف الابقاء علي 'اسرائیل' قویة وسط العرب والمسلمین الضعفاء والمتصارعین ، وذلك بعد عثورها علي شخصیة شبیهة بشخصیة صدام ، وان اختلفت معه فی بعض الجوانب ، وهی شخصیة الامیر محمد بن سلمان ، الذی تمتلك بلاده كل العناصر التی تحتاجها امریكا لتنفیذ مخططها ، مثل المال والقوة العسكریة والاعلامیة والسیاسیة والنفوذ الدینی.

من اجل ذلك حرق الامیر محمد ، تحت رعایة امریكا ، كل المراحل التی تعتمدها الاسرة الحاكمة فی السعودیة للوصول الي العرش ، فتجاوز كل امراء ال سعود وحتي ابناء الملك المؤسس ، واصبح ولیا لولی العهد ومن ثم ولیا للعهد خلال عامین فقط ، وجمیع التوقعات تشیر الي انه سیتربع على عرش مملكة ال سعود خلال شهور فی اكثر تقدیر.

 امریكیا وقعت الخیار علي محمد بن سلمان لاتمام الخراب الذی بدأه صدام ، وللاتیان علي ما تبقي من بلدان ومناطق لم یصلها الخراب الامریكی ، فی الوقت الذی یعتقد ابن سلمان ان الاقدار اختارته لحمل 'رسالة' عجز عن حملها كل ملوك السعودیة والعرب  .

اذا لم ینقذ العقلاء من ال سعود بلادهم عبر انقاذ ابن سلمان من براثن السمسار الجشع ترامب الذی یستغل نقاط ضعف ملك السعودیة القادم بطریقة بشعة ، فإن الخراب سیخیم لا محالة علي دیارهم  .

ماجد حاتمي

 

  • إصابة 14 شخصا في حريق بأحد الفنادق التركية

    7/29/2017 3:06:33 PM
  • وزير عراقي إلى طهران لبحث تكرير نفط كركوك في إيران

    7/29/2017 2:01:48 PM
  • العراق يطلب زيادة بالغاز من إيران

    7/28/2017 10:16:36 PM
  • محكمة باكستانية تقضي بعزل رئيس الوزراء نواز شريف بعد إدانته بتهم فساد

    7/28/2017 10:13:46 PM
  • الصدر: توبوا.. وإلا شلّع قلّع

    7/28/2017 9:12:42 PM
  • شعارات "يسقط آل سعود" في القدس ردا على الدعاية السعودية

    7/28/2017 7:44:09 PM
  • دمشق تعيد تأهيل مطار باسل الأسد الدولي ليستقبل طائرات ضخمة

    7/27/2017 5:47:37 PM
  • مهرجان "سانت جيمس" في إسبانيا

    7/27/2017 4:23:14 PM
  • الأردن يرفض عودة السفيرة الإسرائيلية إلا بضمانات

    7/27/2017 3:24:01 PM
  • إجلاء الآلاف جنوبي فرنسا بسبب الحرائق

    7/27/2017 11:48:18 AM
  • احتفالات حاشدة في القدس المحتلة بإزالة البوابات الالكترونية

    7/27/2017 10:47:39 AM
  • المحكمة العليا في لندن تلزم كييف بسداد دينها لروسيا

    7/26/2017 6:19:36 PM
  • الكرملين: بوتين سيحدد الرد الروسي على العقوبات الأمريكية

    7/26/2017 5:13:33 PM
  • عصائب أهل الحق تدعو إلى الاستعانة بالحشد الشعبي لحماية الأطباء

    7/26/2017 3:19:47 PM
  • المانيا تخصص 100 مليون يورو لإعادة إعمار الموصل

    7/26/2017 2:22:49 PM
  • الكونغرس الأمريكي يماطل في تعيين السفير الجديد في روسيا

    7/26/2017 1:22:45 PM
  • قطر تؤكد التزامها بعقود توريد الغاز المسال!

    7/25/2017 7:08:37 PM
  • بوتين: نعمل بنشاط لمساعدة العراق في المجال العسكري

    7/25/2017 5:59:25 PM
  • بيونغ يانغ: سنضرب قلب أمريكا بمطرقتنا النووية الصلبة!

    7/25/2017 4:16:56 PM
  • المتحدث باسم البيت الأبيض يستقيل لخلافه مع ترامب

    7/25/2017 3:04:02 PM