نيويورك تايمز: محمد بن سلمان عرض على الفلسطينيين التخلي عن القدس لصالح إسرائيل

12/4/2017 6:35:10 PM
نقلت وكالة "معا" عن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة قوله إن الأنباء التي تحدثت عن عرض من ولي العهد السعودي للرئيس محمود عباس بدولة دون القدس عاصمة لها غير صحيحة.

تأتي تصريحات أبو ردينة تعليقا على خبر نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية وقلات فيه إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة تقضي بإقامة دولة فلسطين دون القدس الشرقية.

وكشفت الصحيفة في تقرير صدر عنها أمس الاثنين عن هذه التفاصيل المثيرة للمفاوضات التي عقدت بين عباس والأمير محمد وراء الأبواب المغلقة في الرياض، في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، نقلا عن مسؤولين عرب وأوروبيين مطلعين على موقف الرئيس الفلسطيني من اللقاء.

وشرحت الصحيفة أن الخطة تتيح للفلسطينيين إقامة دولتهم، لكن في مناطق غير متلاصقة فقط من الضفة الغربية، مع بقاء معظم المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية، ودون تسليم الفلسطينيين إلا السيادة المحدودة، ودون منحهم القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم، ودون السماح للمهاجرين الفلسطينيين وأولادهم بالعودة.وأوضحت الصحيفة أن الخطة السعودية الجديدة أكد نقاطَها الرئيسة كل من المتحدث باسم حركة "حماس" في الضفة الغربية حسن يوسف، والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، وعدد من المسؤولين الغربيين، ومسؤول رفيع المستوى في حركة "فتح"، ومسؤول فلسطيني لدى لبنان، وسياسيان لبنانيان، أحدهما مسؤول رفيع المستوى.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في حركتي "فتح" و"حماس" وكذلك مسؤول لبناني رفيع المستوى قولهم إن الأمير محمد أمهل عباس شهرين لقبول خطته، محذرا إياه من أنه إذا لم يفعل ذلك، فإنه سيجبر على ترك منصبه.

وأكد عدد من هؤلاء المسؤولين أن الأمير محمد اقترح على الرئيس الفلسطيني تعويضا عن هذه التنازلات، وخاصة تقديم مساعدات مالية إلى الفلسطينيين وعباس شخصيا، والأخير رفض هذا المقترح، حسب المسؤولين.

وذكرت الصحيفة أن مبادرة محمد بن سلمان هي الخطة الأكثر ولاء لإسرائيل من أي وقت مضى، وذلك في ظل أنباء عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في الأسبوع الجاري ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها من تل أبيب.ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني لدى لبنان أن أحد أفكار السعوديين كانت تقضي بتخصيص أراض إضافية للدولة الفلسطينية المستقبلية في شبه جزيرة سيناء بدلا عن تلك التي ستخسرها بموجب الخطة، غير أن مسؤولا آخر غربيا أفاد بأن السلطات المصرية قد نفت هذه الفكرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء بين الأمير السعودي والرئيس الفلسطيني جاء بعد أسبوعين فقط من زيارة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنير إلى الرياض حيث بحث مع ولي العهد الخطة الأمريكية للسلام في الأراضي المقدسة، وذلك علما بأن كوشنير هو من يعمل على صياغة "صفقة القرن" بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأفادت الصحيفة بأن كشف الستار عن اقتراحات محمد بن سلمان هز المجتمع الفلسطيني والمنطقة، إذ يعتبرها مسؤولون في "فتح" و"حماس" غير مقبولة إطلاقا.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم "حماس" في الضفة الغربية حسن يوسف قوله إن الشعب لن يسمح للقيادة الفلسطينية بالبقاء إذا وافقت على أي من الشروط المطروحة.


في غضون ذلك، نفى البيت الأبيض، على لسان المتحدث باسمه جوشوا رافائل، أمس وقوفه وراء هذه المبادرة، مؤكدا أنه لا علاقة لها بخطة السلام الأمريكية للتسوية الإسرائيلية الفلسطينية أو اتصالات واشنطن مع زملائها.وانتقد المتحدث صمت السلطة الفلسطينية إزاء هذه المقترحات وعدم كشفها عنها فورا.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى وجود العديد من الادعاءات والافتراضات عديمة الصحة حول جهود البيت الأبيض، والأمر نفسه مع الأنباء عن هذه الخطة، حسب قوله.

من جانبه، شدد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة خالد بن سلمان على تمسك الرياض بمبادرة السلام العربية كأساس للتسوية، واصفا الأنباء الواردة بالكذب.

وفند المتحدث باسم الرئاسة الفلسطيني نبيل أبو ردينة هذه المعلومات، واصفا إياها بأنباء مزيفة، وشدد على أن الفلسطينيين لا يزالون ينتظرون الخطة الأمريكية.في الوقت نفسه، ذكرت الصحيفة أن هذه الأنباء تستدعي قلقا حتى لدى أقرب حلفاء البيت الأبيض، ونقلت عن مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن السلطات الفرنسية تعتبر الاقتراحات السعودية غير مقبولة بالنسبة للفلسطينيين.

وذكَّر المستشار الفرنسي البيت الأبيض بأن فرنسا ودول أخرى لديها مصالح أيضا في المنقطة، مشددا على أن اقتراحات كهذه ينبغي بحثها.

وجاء في التقرير أن الكثيرين في واشنطن والشرق الأوسط يتساءلون بشأن ما إذا كان الأمير سلمان، إذا كانت هذه الأنباء صحيحة، طرح هذه الخطة المثيرة للجدل تحت ضغوط الولايات المتحدة أو في محاولة للتقارب أكثر معها، أو تهدف هذه الخطوة إلى الضغط على الفلسطينيين.

  • تيلرسون: واشنطن مستعدة للتفاوض مع بيونغيانغ دون شروط

    12/14/2017 12:36:22 AM
  • مُقرب منه: العبادي تسلم 3 ملفات فساد ستطيح برؤوس كبيرة

    12/14/2017 12:28:38 AM
  • الرئيس اللبناني: تجب معاقبة أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

    12/14/2017 12:24:05 AM
  • العراق يرحب بالاستثمارات القطرية في قطاع الغاز

    12/14/2017 12:20:21 AM
  • محمد بن سلمان يتلقى دعوة رسمية لزيارة "إسرائيل"

    12/14/2017 12:15:32 AM
  • العبادي: الفساد أهم أسباب الإرهاب بالعراق

    12/14/2017 12:12:16 AM
  • مستثمرون عراقيون واتراك يبحثون مع ايران تطوير محطات الوقود لديها

    12/13/2017 8:48:59 PM
  • البحرين اول دولة عربية تزور إسرائيل بعد أزمة القدس

    12/13/2017 6:52:36 PM
  • وزير النفط : اتفاق نفط كركوك مع إيران لمدة سنة واحدة ويمكن تجديده‎

    12/13/2017 5:39:29 PM
  • اردوغان: "اسرائيل دولة احتلال وارهاب"

    12/13/2017 4:37:00 PM
  • زعيم كوريا الشمالية يتعهد بالنصر على أميركا

    12/13/2017 4:28:46 PM
  • السعودية تستغل موسم الحج لتصفية الحسابات!

    12/13/2017 3:35:37 PM
  • العراق يعفي 340 سلعة أردنية من الكمارك مطلع 2018

    12/13/2017 3:20:46 PM
  • الأمارات تستأنف رحلاتها عبر المجال الجوي العراقي

    12/13/2017 1:25:57 PM
  • بدء اجتماع منظمة التعاون الاسلامي الطارئة حول القدس

    12/13/2017 12:34:23 PM
  • إسطنبول تستضيف قمة التعاون الإسلامي غدًا

    12/12/2017 9:53:46 PM
  • ماكرون: المجتمع الدولي يخسر معركته مع تغيّر المناخ

    12/12/2017 9:24:23 PM
  • الحكومة العراقية تكشف سبب عدم ذكر البيشمركة في "خطاب النصر"

    12/12/2017 7:29:09 PM
  • ملك الأردن يتوجه إلى السعودية قبل توجهه اسطنبول

    12/12/2017 6:47:05 PM
  • ‏القناة العاشرة العبرية : ‎سليماني تحدث مع قادة حماس والجهاد الاسلامي الليلة، واتفقوا على احراق “اسرائيل”

    12/12/2017 6:42:11 PM