کما صرح مصدر أمنی فی مدینة تکریت بأن قوات الأمن العراقیة منعت مظاهر الاحتفال والمسیرات بعید میلاد صدام حسین فی الثامن والعشرین من شهر أبریل الجاری.
وأفادت تقاریر إعلامیة أن عددا من أهالی تکریت - مسقط رأس صدام -تقدموا فی السادس والعشرین من هذا الشهر بطلب إلى الجهات الأمنیة للسماح لهم للاحتفال بهذه المناسبة إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض.
وذکرت تلک التقاریر أن سیارات الشرطة أبلغت سکان تکریت عبر مکبرات الصوت بعدم إقامة أی احتفالات بعید میلاد صدام حسین، ومنعت الدخول إلى قریة العوجة حیث یقع قبر صدام.
واتخذت الشرطة إجراءات أمنیة تحسبا لوقوع أی طارئ، وخاصة حول قریة العوجة. وفی نفس الوقت واصلت القوات الأمریکیة دوریاتها فی شوارع تکریت.
وعلى الرغم من ذلک تجمع عشرات الأطفال وأفراد من عشیرة البیجات التی ینتمی إلیها صدام فی القاعة التی دفن فیها صدام فی العوجة، وأقاموا احتفالا بسیطا حملوا فیه صوره. ووضع المحتفلون باقات من الزهور على قبر صدام المغطى بالعلم العراقی السابق بنجومه الثلاث وبعبارة "الله أکبر".
وقال أحد أفراد عشیرة صدام إن عددا من محبی الرئیس الراحل تمکنوا من الوصول إلى العوجة لقراءة سورة الفاتحة ترحما على روحه.
ویتذکر العراقیون مظاهر الاحتفالات الصاخبة التی کانت تنظم بهذه المناسبة قبل سقوط النظام السابق. فقد کانت تخصص لتلک الاحتفالات موارد مالیة کبیرة حتى فی ظروف العقوبات الاقتصادیة التی کان یعانی منها الشعب العراقی.
