آخر تحديث: 2014-08-23 13:46
أخبار أخرى
ثقافة
الشيخ الصغير ينهي الحديث عن محاضرته

الشيخ الصغير ينهي الحديث عن محاضرته "الحراك الكردي وطلائع الفجر المهدوي" ...

2012-08-26 11:04
 - الجوار: أثارت تصريحات الشيخ جلال الصغير عن الكرد ودورهم في حقبة ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ردود متنوعة من قبل الشارع العراقي.

هذا ووصل الحديث عن المحاضرة المثيرة المواقع والمنتديات القريبة من تنظيم القاعدة.

و وصفت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية، الجمعة، تصريحات خطيب جامع براثا جلال  الدين الصغير بشأن "مقاتلة الإمام المهدي للكرد" أنها "غير موفقة وليست  صحيحة، داعية الكتل السياسية إلى إلزام قيادييها وشخصياتها البارزة بعدم  إثارة التفرقة بين مكونات الشعب".

وقال رئيس اللجنة علي العلاق في حديث لـ"شفق نيوز" إن "تصريحات" جلال الدين الصغير "غير موفقة وليست بصحيحة وجاءت في وقت غير مناسب على الإطلاق خاصة وان هناك توجها نحو الإصلاح في البلاد".

وأوضح العلاق أن "من غير الصحيح تطبيق روايات تحتاج إلى التمحيص والبحث على واقعنا الحالي وخاصة أنها مرتبطة بالغيب، ونحاول أن نفترض لها وجوداً".

وأكد العلاق أن "المطلوب من الكتل السياسية ان تفرض على قياداتها وشخصياتها البارزة الالتزام بالمصالح العليا للشعب والوحدة الوطنية وعدم إثارة ما يفرق شمل مكونات الشعب".

إلا ان النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف قالت في تصريح لوكالة الفرات نيوز" الكرد على يقين ان تصريحات الشيخ جلال الدين الصغير الاخيرة اولت وفهمت بصورة خاطئة وان الكرد متفهمون للاوضاع وسيتصدون لتلك المحاولات البائسة ". 

ودعت النائبة عن التحالف الكردستاني الى ضبط النفس واخذ المعلومة من مصدرها حيث ان الشيخ جلال الدين الصغير قد اوضح انه لم يتطرق او يذكر التعابير التي تناولتها خطأ بعض وسائل الاعلام والجهات التي تريد دق اسفين النفور بين طرفي العلاقة التاريخية .

هذا ووجه الشيخ جلال الدين الصغير عبر "خندان" كلمة الى الشعب الكردي، اكد فيها أن الشعب الكردي حليف لشيعة العراق، لوجود قواسم مشتركة بينهما كالمظلومية والحرمان اللذين عانى منهما كلا المكونين لعقود، منوها الى  ان العملية السياسية قائمة على دعامتين اساسيتين هما التحالف الكردستاني والتحالف الوطني.

وقال الشيخ الصغير لــ "خندان": الشعب الكردي تعرض لعملية غش ومحاولة ايقاع بينهم وبين حليفهم الشيعي والسياسي المجلس الاعلى وحليفهم الشخصي جلال الدين الصغير، عندما قيل لهم بان الشيخ قال ان الكرد (مارقة) وهي من كلمات الادانة، موضحاً: ان ما قاله خلال محاضرته الدينية عن كرد شمال سوريا بانهم سينفصلون عن النظام السياسي السوري في احداث ما قبل ظهور الامام المهدي (ع)، موضحاً: ان كلمة (مارقة) التي وردت في محاضرته تعني الخروج مثل مرق السهم من القوس آي خرج السهم من القوس.

وفي ما يلي نص كلمة الشيخ الصغير التي وجهها عبر "خندان" الى الشعب الكردي:

"اولا تاريخ علاقتي مع الشعب الكردي ليس تاريخا جديداً سواء في ايام المعارضة او ما بعدها، فالشعب الكردي لم يلمس مني الا النصرة والدعم لمواقفهم، ولا يوجد اي موقف من مواقفي لم اتطرق فيها الى  مظلومية الشعب الكردي سواء في البرلمان اوخطب يوم الجمعة التي تشهد بهذه القضية.

واذا كان جلال الدين الصغير ينتمي الى المجلس الاعلى فموقفه لا يختلف عن المجلس في طبيعة الرؤية الاستراتيجة لحاجة العراق الى وحدة المكونين الشيعي والكردي مع المكون الثالث السني، ولكن العملية السياسية كما هو واضح قائمة على دعامتين اساسيتين هما  التحالف الكردستاني والتحالف الوطني، ولذلك كنت من المتشددين بانتقاد اية عملية تصدع تحصل في العلاقة بين الطرفين، لانها ليست ملك الاحزاب وانما هي علاقة الشعوب، وان الاحزاب تصعد وتذهب ولكن الشعب هو الذي يبقى وبالنتيجة يفترض الحفاظ على هذا الخط الذي من يتجاوزه انما يتجاوز الخط الاحمر.

تم وضع محاضرتي بطريقة مؤلمة جدا ومؤسفة، وتناسى من هيج الامور كل المواقف السابقة وتناسوا من الذي يتحدث ومن اي منطلق يتحدث وفي اي قضية يتحدث، وبعضهم كذبوا على الناس حينما قالوا باني ذكرت الكلاه اعلاه في خطبة الجمعة، وانا لم اتحدث في خطبة الجمعة اطلاقا، وانما تحدثت في ندوة دينية خاصة لمجموعة من الطلبة، وهذه ليست ندوتهم الاولى، وانما اكثر من (60) درسا تناول شرح الروايات المتعلقة بالامام المنتظر (ع).

ولذلك اقول: من يريد ان يحرض، وان جلال الدين الصغير معروف بصراحة الشديدة، لماذا يحرض في درس ديني لا يسمعه فيه الا القليل، لماذا لا يحرض في صلاة الجمعة ان كان هناك تحريض وتحريض من على من، وانا لدي علاقة غير جيدة مع الحكومة المركزية بسبب مشاكلها مع المحافظات والاقاليم، ومن يريد ان يحرض، فهناك وسائل كثيرة لذلك وتوجد قنوات كثيرة مستعدة لتدفع مبالغ طائلة عندما تسمع كلمة تحريض.

اعتقد انه تم غش الشعب الكردي لحليفهم الاكيد الشيعي وحليفهم السياسي المجلس الاعلى وحليفهم الشخصي جلال الدين الصغير، ولا ادعي تملقاً باني لدي رؤية استراتجية مفصلة في موضوع التحالف بين الشيعة والكرد، وقد نختلف بتفاصيل كثيرة ولكن هذه الرؤية الاستراتيجة لا تختلف عن وحدة الطرفين.

وقيل لهم بان الشيخ قال بان الكرد (مارقة) وحاشا لله ان اقول اذا كان المقصود (المارقة الدينية او المارقة الاخلاقية) لان هذه الكلمات ادانة وحاشا لله، الكرد مسلمون لهم ما لنا وعليهم ما علينا لا اكثر ولا اقل، لكن كلمة المارقة حينما تستخدم للمكان تستخدم للانتقال من شي الى شي اخر، كما نقول مرق السهم من القوس آي خرج السهم من القوس او مرقت الغزال من الصائد اي افلتت من الصائد، ما تحدثت عنه تحديداً عن اكراد شمال سوريا وقلت بانهم سينفصلون عن النظام السياسي السوري في احداث ما قبل الظهور، ووردت الكلمة لان اللغة العربية هي المستخدمة في كلمات الائمة (ع) وكما هي في سياقهم وردت كلمة بان هناك مارقه، والمارقه حينما يفهمها الناس الاعتياديون فهي بشكل، اما اصحاب الاختصاص فهم يفهمونها بطبيعتها الخاصة، وحينما لا تستخدم كلمة (مارقة) بالاطار الديني او المذهبي او الاخلاقي عندها تكون الكلمة مثل اي كلمة اعتيادية اخرى، وانا تحدثت عن اي السفياني (شخص من الروايات انه سيغزو العراق) قبل ظهور الامام سيقتل الكثير من الشيعة، وتحدثت ان الامام سيقتل (16) الف من الشيعة داخل النجف، لماذا لم يحتج الشيعة ويعتبروه تحذيراً، وهذه روايات وضعت لمستقبل لا نعلم به متى سياتي، ووظيفة عالم الدين ان يشرح الروايات، ولست طرفا في اي سجال سياسي يحصل الان ما بين كردستان ودولة القانون اطلاقاً، وانا انظر هذا السجال بالمنظار الخطر وانه خطر على وحدة العراق وصرحت بذلك عشرات المرات.

وما حملوني مسؤوليته، انا لدي رسالة عبركم، اذا كان تعاملكم مع الصديق بهذه الطريقه، فانتم توجهون رسالة مؤلمة جداً لاصدقاؤكم، لانكم تناسيتم كل التاريخ الذي مر، بناءً على مقولة يمكن ان تفسر باتجاهات متعددة.

ان اعود واقول لازلت وسابقى اعتقد ان الشعب الكردي هو حليف لشيعة العراق ولا يوجد خيار للاثنين، لوجود قواسم مشتركة من المظلومية والحرمان والاذى الذي لاقوه خلال تلك الفترة، وانها قضية استراتجية، وقد اختلف انا وفلان وقد يختلف فلان وفلان، رغم اني لم اختلف مع القيادات الكردية على الاطلاق ولا اتذكر ان يوما اختلفنا فيه، بالرغم من انه كان هناك سجال، لكنه لم يصل ولا مره واحدة للاعلام، واعود واقول من يريد ان يحرض لا يحرض بهذه الطريقة ولست مجنونا لكي اتحدث بالشاكلة التي وصفوني بها، ولو اردت ان احرض وانا صاحب صراحة لماذا اختبئ وراء الكلمات، ويعرفوني جيداً باني صريح جداً الى حد الاذى في بعض الاحيان لنفسي بصراحتي، والسياسي بطبيعته لا يكون صريحا جدا، لكني في الكثير من الاحيان لا العب دور السياسي وانما العب دور رجل الدين".

2012-08-26 11:04
Add to Google

الاسم:

البريد الألكتروني :  

موقع الویب:

تعليقك:*  

 = 5+4

نام شما:  

آدرس پست الکترونیک شما:  

آدرس پست الکترونیک گیرنده:  

لطفا کد امنیتی صحیح را در باکس مقابل وارد نمایید:

 = 5+4

الصفحة الرئيسية  | بحث في الأخبار  | أرشيف الأخبار
Copyright Aljewar.org © 2007-2011 All right Reserved.
Design and developed by DORHOST